"ليبرارو".. بريطانيا تطلق جائزة كتابة "يقودها القرّاء"
الميادين
الأربعاء 21 كانون الثاني 2026
"دار هاشيت" ومنصة "ليبرارو" يطلقان "جائزة ليبرارو" في بريطانيا، والتي تهدف إلى تجاوز الحواجز التقليدية في صناعة النشر ومنح القرّاء دوراً مباشراً في اكتشاف المواهب الجديدة.
أُطلقت في بريطانيا جائزة أدبية جديدة بقيمة 50 ألف جنيه إسترليني تتيح للقرّاء اختيار القائمة القصيرة من بين المخطوطات المقدّمة، مع مكافأتهم مالياً على مشاركتهم، وذلك عبر منصة النشر "ليبرارو" وبالشراكة مع "دار هاشيت" في المملكة المتحدة.
وتهدف "جائزة ليبرارو"، بحسب المنظّمين، إلى "تجاوز الحواجز التقليدية في صناعة الكتاب".
ويقوم الكتّاب بتحميل مخطوطاتهم الكاملة على المنصة، حيث يدعم القرّاء الأعمال المفضّلة لديهم لتشكيل قائمة قصيرة من 6 كتب.
والجائزة مفتوحة للروايات الموجّهة للبالغين ولأدب الشباب العابر للفئات العمرية، المكتوبة باللغة الإنكليزية، وتهدف إلى إشراك القرّاء في اكتشاف أصوات أدبية جديدة.
ويحصل الفائز بالجائزة الكبرى على حزمة بقيمة 50 ألف جنيه إسترليني من "ليبرارو"، تشمل 30 ألف جنيه نقداً و20 ألف جنيه إضافية مخصّصة لتسويق الكتاب بعد اكتماله، إلى جانب عقد نشر مع "هاشيت" المملكة المتحدة.
كما ستُمنح جائزتان إضافيتان بقيمة 10 آلاف جنيه إسترليني لكلّ منهما: الأولى للقارئ الذي رشّح الكاتب الفائز للمنصة، والثانية للقارئ الأكثر تفاعلاً مع الأعمال المقدّمة.
وتضمّ لجنة التحكيم التي ستختار الفائز النهائي من القائمة التي شكّلها القرّاء كلاً من كاتبة الروايات البوليسية الأكثر مبيعاً إيلي غريفيثس، ودبورا ماكلارين الرئيسة التنفيذية لمنصة توصيات الكتب LoveReading، ومدوّن الكتب زوبس جاي مالك.
وقال ديفيد روش، رئيس مجلس إدارة "ليبرارو"، إنّ الجائزة أُنشئت "لإعادة السلطة إلى أيدي الكتّاب والقرّاء".
ويأتي الإعلان عنها في ظلّ ازدهار متزايد في النشر الذاتي، الذي شهد في السنوات الأخيرة انتقال عدد من الكتّاب المستقلين إلى نجاحات واسعة في السوق التقليدية، من بينهم كولين هوفر وفريدا ماكفادن.
والمسابقة مفتوحة لأيّ شخص يبلغ 18 عاماً أو أكثر، من أيّ مكان في العالم، بغضّ النظر عن تاريخه في النشر أو تمثيله المهني. وسيحصل المشاركون على فرصة لتلقّي ملاحظات بنّاءة من القرّاء، فيما يُقدَّم للمؤلفين المدرجين في القائمة القصيرة دعم مهني لمساعدتهم على إعداد وتنسيق مخطوطاتهم قبل تقييمها من قبل لجنة التحكيم.
وقالت ماكلارين إنّ الجائزة تعكس إيماناً مشتركاً بأن "القرّاء هم من يصنعون الثقافة"، مضيفة: "من خلال هذه المسابقة، لا يشارك القرّاء في جائزة واحدة فحسب، بل يصبحون جزءاً من منظومة نشر أوسع"، بما يسهم في "توسيع نطاق وتنوّع الكتب التي تصل إلى النشر".
يذكر أنّ باب التقديم فُتح في 19 كانون الثاني/يناير الجاري ويُغلق في 15 شباط/فبراير المقبل، فيما سيُعلَن عن القائمة القصيرة في 21 نيسان/أبريل 2026، في حين يُكشف عن اسم الفائز في 13 أيار/مايو المقبل.