"مهرجان أنا مهاجر السينمائي": دورة ثانية
الميادين
الخميس 12 شباط 2026
"مهرجان أنا مهاجر السينمائي" يواصل فعاليات دورته الثانية في لندن، ويهدف إلى تقديم منصة بديلة للسرديات السينمائية السائدة التي تختزل الهجرة في صورة أزمة أو لحظة عبور عابرة.
تتواصل في العاصمة البريطانية لندن فعاليات الدورة الثانية من "مهرجان أنا مهاجر السينمائي" التي انطلقت في الأول من شباط/فبراير الجاري وتستمر حتى 26 من الشهر نفسه في صالة Genesis Cinema شرق لندن، مقدّمة برنامجاً حافلاً بالأفلام والفعاليات التي تتناول قضايا الحركة والمنفى والهوية والاستمرارية الثقافية.
المهرجان من تنظيم وإشراف الفنان والمخرج والكاتب العراقي، يمّام نبيل، ويجمع في برنامجه مخرجين مخضرمين وناشئين من منطقة جنوب غرب آسيا وشمال أفريقيا ومن الشتات حول العالم.
ويضم البرنامج عروضاً لأفلام طويلة وقصيرة، بعضها يُعرض للمرة الأولى على المستوى الوطني أو الدولي، إلى جانب جلسات نقاش وحوارات مباشرة مع صنّاع الأفلام.
ويشمل البرنامج أفلاماً من السودان ولبنان والعراق والمغرب وفلسطين، تعكس تجارب متعددة في الانتماء والاقتلاع وبناء المجتمعات الجديدة والإبداع في ظروف اللجوء والهجرة. كما يتضمن المهرجان عروضاً متخصصة، من بينها برامج تركز على قصص مجتمعات الميم في المنطقة، مسلطاً الضوء على أصوات وتجارب غالباً ما تُهمَّش في السينما السائدة.
إلى جانب العروض السينمائية، يتضمن المهرجان جلسات أسئلة وأجوبة مع المخرجين ونقاشات عامة، تتيح للجمهور التفاعل المباشر مع صناع الأفلام ومناقشة القضايا المطروحة على الشاشة.
وأشار القائمون على المهرجان إلى أن الفعالية انطلقت من مشروع وثائقي سابق ليمّام نبيل تناول حياة فنانين عراقيين في المنفى، قبل أن تتطور إلى منصة سنوية تحتفي بتجارب الشتات وتنوعها.
ويهدف المهرجان إلى تقديم منصة بديلة للسرديات السينمائية السائدة التي تختزل الهجرة في صورة أزمة أو لحظة عبور عابرة، حيث يسعى البرنامج إلى إبراز الهجرة كحالة مستمرة تؤثر في الذاكرة واللغة والهوية الثقافية، وتمتد آثارها إلى ما بعد الحدود الجغرافية.