أحداث ثقافية أخرى
وثائق إبستين تطيح بجاك لانغ من رئاسة "معهد العالم العربي"
الميادين
الثلاثاء 10 شباط 2026

رئيس "معهد العالم العربي" في باريس، جاك لانغ، يقدّم استقالته من رئاسة المعهد، بعد وروده اسمه ضمن ملفات جيفري إبستين.
 
أعلنت وكالة "أسوشيتد برس" أن وزير الثقافة الفرنسي السابق، ورئيس "معهد العالم العربي" في باريس، جاك لانغ قدّم استقالته من رئاسة المعهد، على خلفية مزاعم عن روابط مالية سابقة مع المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، ما أدى إلى فتح تحقيق ضريبي.
 
ويُعد لانغ أبرز شخصية عامة في فرنسا تتأثر بنشر ملفات إبستين في الـ30 من كانون الثاني/يناير من قبل وزارة العدل الأميركية. ويُعرف بدوره كوزير للثقافة في عهد الرئيس الاشتراكي، فرانسوا ميتران، خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي.
 
لانغ، البالغ من العمر 86 عاماً، كان قد استُدعي للمثول أمام وزارة الخارجية الفرنسية، التي تشرف على معهد العالم العربي، الأحد الماضي، لكنه قدّم استقالته قبل ذلك.
 
وقال محاميه لوران ميرليه، الأحد عبر إذاعة RTL، إن موكله "حزين جداً ومتألم بعمق لتركه منصباً يحبه"، مضيفاً أنه "قدّم مصلحة معهد العالم العربي أولاً". 
 
وأكد المحامي أن لانغ ينفي الاتهامات ويصفها بأنها غير دقيقة.
 
وأكدت وزارة الخارجية الفرنسية استقالة لانغ مساء السبت.
 
وأفاد مكتب الادعاء المالي بفتح تحقيق مع لانغ وابنته كارولين، بشبهة "غسل أموال ناتج عن تهرب ضريبي مشدد".
 
وكان موقع التحقيقات الصحافية الفرنسي "ميديابارت" قد نشر الأسبوع الماضي تقريراً عن روابط مالية وتجارية مزعومة بين عائلة لانغ وجيفري إبستين، عبر شركة أوفشور مسجلة في جزر فيرجن الأميركية في البحر الكاريبي.
 
وورد اسم جاك لانغ أكثر من 600 مرة في ملفات إبستين، مع ما يظهر من مراسلات متقطعة بين عامي 2012 و2019. كما ورد اسم ابنته ضمن الملفات المنشورة.
 
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية إن الوزير، جان نويل بارو، "أخذ علماً" باستقالة لانغ، وبدأ إجراءات البحث عن خليفة له.
 
وكان لانغ يترأس "معهد العالم العربي" منذ عام 2013.