أحداث ثقافية أخرى
في ماراثون "أقرأ" السعودي.. شجرةٌ مقابل كل مئة صفحة مقروءة
العرب اللندنية
الخميس 5 شباط 2026

تنطلق اليوم الخميس الخامس من فبراير الجاري النسخة الخامسة من ماراثون "أقرأ" السعودي وفق ما أعلنه مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي "إثراء"، مبادرة أرامكو السعودية، وذلك بالتعاون مع الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات وشركاء بيئيين.
 
وتُشارك في هذه النسخة الجديدة التي ستتواصل فعالياتها على مدى يومين، 52 مكتبة من 13 دولة عربية، حيث كشف المركز عن زيادة تقدر بـ 235 بالمئة في عدد المشاركات من المكتبات العربية عن العام الماضي.
 
ويُعد هذا الماراثون امتدادا لسلسلة من المبادرات التي يقدمها المركز الهادفة إلى تحفيز القراءة بين فئات المجتمع.
 
وبهذه المناسبة، قال عبدالله الحواس، رئيس مكتبة "إثراء"، إن مركز الملك عبدالعزيز "يولي اهتماما بالغًا بالقراءة والتشجيع عليها، وهو ما ارتكز عليه تبني المركز لقضية القراءة التي أطلقها مؤخرا، كقضية أساسية لخمسِ سنواتٍ قادمة".
 
وأضاف أن المركز أطلق أيضا مؤشر القراءة العربي الذي يرصدُ حالةَ القراءةِ في الدول العربية، لافتا إلى أن "ماراثون أقرأ" يأتي ضمن البرامج والفعاليات التي تسير على هذا النهج، انطلاقا من قناعة مفادها أن مهارة القراءة تمثل الرافد الأساسي لأي معرفة.
 
وشدد عبدالله الحواس على أن "استدامة هذا الماراثون للسنة الخامسة يعطينا الحافز لمواصلة العطاء وتوسيع قاعدة المشاركة فيه محليًا داخل المملكة وعلى مستوى الدول العربية".
 
وتابع قائلا "لدينا رؤية واضحة حول الهدف الذي نصبو إليه من وراء مثل هذه البرامج، ومع كل عام يُصبح الطريق أمامنا أكثر وضوحا لنرتقي بجودة الماراثون، واستقطاب مختلف الشرائح المجتمعية، حتى تعم الفائدة وتنتشر ثقافة القراءة التي غدت حاجة ماسة لكل مجتمع".
 
وأردف في هذا الصدد "فتحنا المجال للمنصات الإلكترونية والمكتبات الرقمية للمشاركة في هذه النسخة حيث سجلت 74 مكتبة، وقد تم اختيار 52 منها من13 دولة عربية، وذلك بزادة بنسبة 235 بالمئة عن العام الماضي الذي شاركت فيه 17 مكتبة".
 
وينطوي "ماراثون أقرأ" على رسالة مجتمعية ذات أثر مستدام وهي القيام بزراعة شجرة مقابل 100 صفحة مقروءة، في إشارة وربط بين ما تنتجه القراءة من عقول مستنيرة تساهم في ازدهار الأمم، وبين زرع الأشجار وما فيه من إحياء للأراضي الجرداء ورسم غطاء أخضر يزين الحواضر والبوادي.
 
 
وقد أثمرت النسخ السابقة من الماراثون عن زراعة أكثر من 20 ألف شجرة، وقراءة أكثر من 2.3 مليون صفحة مقروءة.
 
ويعتبر هذا الماراثون بمثابة الملتقى الذي يجمع محبي القراءة في سباق فكري وثقافي الفائز فيه هم الشباب والقرّاء والمجتمع في نهاية المطاف.
 
ويستقبل مركز "إثراء" جميع الأفراد والعائلات للمشاركة في هذا الحدث الذي يعد فرصة لتعزيز مهارات القراءة واستكشاف عالم الكتب، كما يمكن لزوار المكتبات الأخرى الاطلاع على كافة التفاصيل عبر صفحة الماراثون على موقع إثراء الإلكتروني.
 
يُشار إلى أن مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي "إثراء" مبادرة أرامكو السعودية، يُعد وجهة ثقافية وإبداعية متعددة الأبعاد، تهدف إلى إثراء حياة الناس من خلال باقة من البرامج والمبادرات الإبداعية والثقافية.
 
وفتح المركز نشاطه رسميا أمام الزوار في العام 2018 ليصبح علامة معمارية بارزة، حيث يضم مجموعة متنوعة من المرافق، تشمل مختبر الأفكار، والمكتبة، والمسرح، والمتحف، والسينما، والقاعة الكبرى، ومعرض الطاقة، ومتحف الطفل، بالإضافة إلى برج إثراء.