المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا يكرم نساء رائدات بينهن حنان مطاوع
العرب اللندنية
الجمعة 12 أيلول 2025
كعادته كل عام، يختار المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا أسماء نسائية مهمة في المجال الفني أو الإعلامي، وخلال دورته القادمة سيكرم المهرجان أربع شخصيات بارزة في مجال السينما والسمعي البصري، وهن الممثلة المصرية حنان مطاوع، والممثلتان المغربيتان سعاد نجار وفرح الفاسي، والصحافية المغربية صباح بنداوود.
ويختار المهرجان سنويا شخصية عربية أو أجنبية لتكريمها، وكرم في دورته الماضية داليا البحيري، وهو بتكريمه حنان مطاوع هذا العام يعزز بعده العربي والدولي أيضا، فهي واحدة من أبرز النجمات العربيات في الدراما والسينما، وقد استطاعت أن تثبت نفسها كممثلة موهوبة منذ بداياتها. تنتمي إلى عائلة فنية؛ فهي ابنة الفنان كرم مطاوع والفنانة سهير المرشدي، ما منحها خلفية ثقافية وفنية غنية سمحت لها بأن تخط مسيرة مختلفة عن غيرها من مجايليها.
بتكريمه حنان مطاوع يعزز المهرجان بعده العربي والدولي أيضا، فهي من أبرز النجمات العربيات في الدراما والسينما
بدأت مطاوع مشوارها الفني في أوائل الألفينات، ولفتت الأنظار بسرعة بقدرتها على تجسيد الشخصيات المركبة بصدق وإقناع. في الدراما التلفزيونية تألقت في أعمال مثل “هذا المساء” و”لمس أكتاف”، وأظهرت تنوعًا ملحوظًا في اختياراتها، حيث جمعت بين الأدوار الاجتماعية والنفسية والدرامية.
في السينما شاركت حنان مطاوع في عدد من الأفلام المهمة منها “قابل للكسر”، الذي نالت عنه إشادة نقدية كبيرة، و”يوم وليلة” و”قصة حب”. تُعرف باهتمامها بالمحتوى الإنساني والاجتماعي، وحرصها على تقديم أدوار ذات عمق درامي، حتى وإن لم تحظ ببطولات مطلقة. وتُعد من الفنانات القلائل اللواتي يجمعن بين الموهبة والاحترافية في الأداء، مع حرص واضح على التطور والتجربة وعدم التكرار.
المهرجان الذي ستنعقد دورته الثامنة خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 27 سبتمبر الجاري، تنظمه جمعية أبي رقراق، تحت رعاية العاهل المغربي الملك محمد السادس.
وستعرف المسابقة الرسمية للفيلم الروائي الطويل مشاركة عشرة أفلام تمثل أوروبا وأميركا اللاتينية وآسيا وأفريقيا والعالم العربي.
وتتنافس للظفر بجوائز الفيلم الروائي الطويل أفلام “طحالب مرة” لإدريس شويكة (المغرب)، و”تيمبي تامبا” لآداما بينيتا سو (السنغال، فرنسا)، و”ماناس” لماريانا بريناند (البرازيل، البرتغال)، و”القمر” لكوردوين أيوب (النمسا)، و”حبيبي” لليليا إنغولفسدوتر (النرويج)، و”عام الأرملة” لفيرونيكا ليشكوفا (جمهورية التشيك، سلوفاكيا، كرواتيا) ، و”خيمة البالونات” لليو مياومياو (الصين)، و”ريتا” لباز فيغا (إسبانيا)، و”الزيزان” لإينا فايس (ألمانيا، فرنسا)، و”فتيات الرغبة” لبرينسيا كار (فرنسا).
وستتبارى هذه الأعمال لنيل خمس جوائز تتمثل في الجائزة الكبرى للمهرجان، وجائزة لجنة التحكيم، وجائزة أول عمل، بالإضافة إلى جائزتي أفضل دور نسائي وأفضل دور رجالي.
أما مسابقة الفيلم الوثائقي فتضم “قصة عائشة” لإليزابيث فيبيرت وتشن وانغ (كندا)، و”أنا وياك” لزهرة بنحمو ورومي مانا (المغرب، بلجيكا)، و”المدينة الأم” لميكي ريدلينغهايس وبيرلي جوبرت (جنوب أفريقيا)، و”السور الصغير” لإيف دوشمان (بلجيكا)، و”نور عيني” لصوفي بريديي (فرنسا).
كما سيتوج المهرجان الأفلام القصيرة والطويلة المغربية التي صممت أو كتبت أو أخرجت أو أنتجت من قبل نساء، وستتوج هذه النافذة بـ”جائزة الجمهور الشبابي”، و”جائزة الضفة الأخرى” للفيلم المغربي الطويل الذي يتناول ويدافع عن القضايا الخاصة بالنساء.
المهرجان الذي انطلق عام 2004 بهدف الترويج لسينما المرأة وإبراز دور المرأة في السينما، يؤكد منظموه أنه يطمح إلى دعم المكتسبات الدستورية التي تعمل فعاليات المجتمع المدني على تفعيلها باستمرار
المهرجان الذي انطلق عام 2004 يطمح إلى دعم المكتسبات الدستورية التي تعمل فعاليات المجتمع المدني على تفعيلها باستمرار
علاوة على ذلك ستُمنح الأفلام القصيرة والطويلة جائزة “الجمهور الشبابي” للأفلام المغربية المتنافسة في فئة “نافذة على الفيلم المغربي”، في حين سيتم منح جائزة “الضفة الأخرى” للفيلم المغربي الطويل الذي يتناول ويدافع عن القضايا الخاصة بالنساء.
وتتنافس على جائزة “الجمهور الشبابي” الأفلام الروائية الطويلة المغربية “404.01” ليونس الركاب و”وشم الريح” لليلى التريكي و”البطل” لعمر لطفي و”حادة وكريمو” لهشام الجباري و”بنت الفقيه” لحميد زيان.
أما في فئة الأفلام القصيرة المغربية فيتنافس كل من “ما وراء الأمواج” لآمنة فرحاتي، و”إخوة الرضاعة” لكنزة التازي، و”الضحية” لصفاء الحاجي، و”أمم أمثالكم” لخولة الركراكي، و”شخصيات” لليلى المصباحي.
وتتكون لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة من رئيسة اللجنة المخرجة ساندرا كوغوت (البرازيل)، وكاتبة السيناريو والممثلة سناء العلوي (المغرب)، والممثلة تقلا شمعون (لبنان)، والمخرجة مريام يو. بيرارا (رواندا)، والمخرجة فاليري ماساديان (فرنسا). كما تضم لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للأفلام الوثائقية رئيسة اللجنة المنتجة آني أوهايون – ديكل (المغرب) ، والمخرجة ناتيفيل بونتالييه (الغابون، بلجيكا)، والسيناريست ليتيسيا كوغلر (فرنسا). وتتكون لجنة تحكيم جائزة “الجمهور الشبابي” من رئيسة اللجنة، الممثلة سلوى زرهان والمخرجتين ﻧﺎدﻳﺔ ﺑﻮﺣﻴﺎدي وزبيدة الطالعي.
ويتضمن برنامج هذه الدورة ندوات فكرية، وتقديم مؤلفات، وعروض أفلام في الهواء الطلق بشراكة مع جماعة سلا ومؤسسة سلا للثقافة والفنون وجمعية أبي رقراق.
المهرجان الذي انطلق عام 2004 بهدف الترويج لسينما المرأة وإبراز دور المرأة في السينما، يؤكد منظموه أنه يطمح إلى دعم المكتسبات الدستورية التي تعمل فعاليات المجتمع المدني على تفعيلها باستمرار، سعيا إلى تجاوز بعض الإشكالات التي تحظى بنقاش عمومي واسع، والمتعلقة بحقوق المرأة والمساواة والإنصاف.