منتدى بكين للثقافة يدعو دول العالم إلى استغلال التكنولوجيا ثقافيا
العرب اللندنية
الخميس 25 أيلول 2025
افتتح منتدى بكين للثقافة 2025 الثلاثاء في العاصمة الصينية بكين، جامعا مشاركين من داخل الصين وخارجها لمناقشة التنمية المتكاملة للثقافة والتكنولوجيا.
وحضر المنتدى أكثر من 800 مشارك من 58 دولة ومنطقة تداولوا آفاق قطاع الثقافة في ظل الثورة التكنولوجية الكبيرة التي تتطور بشكل متسارع منبئة بتحقيق مشهد مغاير على كل المستويات.
وأشار الحاضرون إلى أن الموجة المستمرة من التحول التكنولوجي والصناعي تقود إلى تكامل أعمق بين الثقافة والتكنولوجيا، بما يسهم في تعزيز التغييرات في محتوى الإنتاج الثقافي وطرق نشره.
كما أشاروا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تخدم دائما توارث الثقافة والابتكار فيها، وأنه يجب تطبيق تقنيات وأساليب جديدة لتعزيز حماية ونقل التراث الثقافي.
وأكدوا على أهمية تعزيز التبادلات والتعلم المتبادل بين الحضارات، داعين إلى إنشاء المزيد من المنصات الإلكترونية للتفاعل والتواصل بين الثقافات، بما يمكّن الشعوب في جميع أنحاء العالم من فهم ثقافات بعضها البعض بشكل أفضل.
ويأتي هذا المنتدى في الوقت الذي تغيرت فيه الطريقة التي بُنيت عليها الثقافة كثيرا نظرا للتطورات التكنولوجية المتسارعة، خاصة مع انتشار الإنترنت والهواتف الذكية وصولا إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي يمكنها أن تكون وسائل مساعدة في قطاع الثقافة رغم ما تثيره من مخاوف وما تطرحه من تحديات.
وجدير بالذكر أن منتدى بكين الثقافي 2025 ينعقد في بكين خلال الفترة من 23 إلى 24 سبتمبر بمشاركة نحو 800 ضيف، ويحمل المنتدى موضوعًا دائمًا بعنوان “الإرث، الابتكار، التعليم المتبادل”، فيما اختير “التنمية المتكاملة بين الثقافة والعلوم والتكنولوجيا” موضوعًا لهذا العام.
ويتضمن برنامج المنتدى منتدى رئيسيًا، وستة منتديات متوازية، وأكثر من 20 صالونًا متخصصًا، إلى جانب أنشطة منتظمة في صالة استقبال منتدى بكين الثقافي.
ويدعو المنتدى ضيوفا من الداخل والخارج للتركيز على التنمية المتكاملة بين الثقافة والعلوم والتكنولوجيا، ويجري تبادل عميق حول مواضيع مثل تمكين الآثار الثقافية من خلال الرقمنة، وتحفيز الإبداع الثقافي من خلال العلوم والتكنولوجيا، والابتكار في التنمية عبر ثقافة الإنترنت. كما يعقد المنتدى فعاليات خاصة لإطلاق الإنجازات المهمة، ومؤتمر المستثمرين في صناعة الثقافة، وغير ذلك من الأنشطة المساندة الأخرى.