سان سيباستيان السينمائي يتحوّل إلى منبر إنساني
العرب اللندنية
الجمعة 19 أيلول 2025
تستضيف الدورة الثالثة والسبعون من مهرجان سان سيباستيان السينمائي الدولي مجموعة من النجوم العالميين، في مقدّمتهم أنجلينا جولي وجنيفر لورنس وكولين فاريل ولوي غاريل، وتحظى الأفلام الأرجنتينية والإسبانية بحضور وازن في هذه النسخة.
وأعلن المنظمون امس الخميس أن أنجلينا جولي “ستحضر مهرجان سان سيباستيان للمرة الأولى، برفقة الممثل الفرنسي لوي غاريل ومواطنته غارانس ماريلييه” لمواكبة عرض فيلم “كوتور” للمخرجة الفرنسية أليس وينوكور، الساعي إلى الفوز بجائزة كونتشا دي أورو، أرفع المكافآت في سان سيباستيان.
كذلك يحضر المهرجان كولين فاريل وجولييت بينوش التي يُعرَض من خارج المسابقة أول فيلم من إخراجها بعنوان “إن – آي إن موشن”، وهو شريط وثائقي عن جولة مسرحية لها عام 2007.
وستُمنح إحدى جوائز دونوستيا الفخرية للممثلة الأميركية جنيفر لورنس الحائزة جائزة الأوسكار عن دورها في فيلم “هابينس ثيرابي”، وستكون النجمة موجودة في المدينة الباسكية في 26 سبتمبر.
وأُدرِج 17 فيلما في المسابقة الرسمية، على أن تتولى إعلان الفائزين السبت 27 سبتمبر الجاري لجنة التحكيم برئاسة المخرج الإسباني ج. أ. بايونا.
وكما حدث في كان والبندقية، يُرجّح أن يتحدث النجوم عن الوضع في غزة والهجوم الإسرائيلي، وسبق للمهرجان نفسه أن أدان أصلاً “المجازر التي تفوق الخيال.”
وكتبت اللجنة الإدارية للمهرجان في منشور “إنهم يقتلون مدنيين فلسطينيين. يقتلون فتيات وفتيانا. يقتلون صحافيين وعناصر إغاثة. يستخدمون التجويع سلاحا (…) إنهم يدمرون غزة.”
وأضافت “لذلك تتوجب إدانة الإبادة الجماعية التي ارتكبتها حكومة” بنيامين نتنياهو، مطالبة “بوقف فوري لإطلاق النار والإفراج عن جميع الرهائن المحتجزين لدى حماس.”
وتحظى القضية الفلسطينية بتأييد كبير في إسبانيا، ويُعدّ رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز من أبرز الأصوات الأوروبية المنتقدة لحكومة بنيامين نتنياهو.