جائزة الشيخ حمد تنظم أول مؤتمر عربي حول حركة الترجمة العربية - الصينية في بكين
العرب اللندنية
الأربعاء 17 أيلول 2025
تستضيف العاصمة الصينية بكين الخميس الثامن عشر من سبتمبر 2025 أول مؤتمر دولي من نوعه حول الترجمة بين العربية والصينية، تنظمه جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، ضمن جولتها الثقافية في الصين التي تأتي عقب اعتماد اللغة الصينية ضمن لغات دورة 2026 للجائزة.
ويحمل المؤتمر عنوان “واقع حركة الترجمة وتحدياتها بين العربية والصينية”، وتحتضنه كلية الدراسات العربية بجامعة الدراسات الأجنبية ببكين من الساعة 14:00 حتى 17:30 مساء. ويُعد هذا الحدث إنجازا ثقافيا غير مسبوق، لكونه أول فعالية علمية عن الترجمة العربية – الصينية تُنظم في الصين من قبل مؤسسة غير صينية، ما يعكس الدور الريادي للجائزة في مد جسور التفاهم الثقافي بين الشرق والغرب.
ويقدم المؤتمر برنامجا غنيا ومحاور متعددة. تبدأ الجلسات بكلمات ترحيبية لكل من الدكتور ليو شين لو نائب رئيس الجامعة، والأستاذ عبدالرحمن المري المسؤول الإعلامي للجائزة. وتناقش الجلسة الأولى موضوع الترجمة والأدب والتراث بمشاركة أساتذة من جامعات بكين، قوانغ تشو، والتجارة والاقتصاد. وتتناول أوراقهم ترجمة الأدب العربي والإسلامي والقرآن الكريم، إضافة إلى حضور التراث الصيني في العربية.
أما الجلسة الثانية فتركز على الترجمة كجسر للتعليم والحضارة، وتشمل مداخلة فنية عربية يقدمها الطلبة، إلى جانب بحوث عن تعليم العربية في الجامعات الصينية، والتعاون الحضاري، وتجربة صندوق تشو كاي التعليمي في دعم حركة الترجمة.
ويشارك في المؤتمر نخبة من أبرز الأسماء الأكاديمية في الصين، بينهم: لين فنغمين (عامر)، أستاذ الأدب العربي في جامعة بكين ورئيس الجمعية الصينية لبحوث الأدب العربي، وله ترجمات عديدة بينها المعلقات وكتب نالت جوائز مرموقة، وقه تي ينغ (ماهر)، مترجم بارز وعضو اتحاد الكتّاب الصينيين، نال جائزة الشيخ حمد عام 2021 عن ترجمته البخلاء للجاحظ.
كما نجد من المشاركين شوي تشينغ قوه (بسام)، نائب رئيس جمعية بحوث الأدب العربي، وصاحب أكثر من 30 مؤلفا وترجمة، وسبق له الفوز بجائزة الشيخ حمد، أما ماجان مينغ (يوسف) فهو أستاذ الحضارة العالمية بجامعة قوانغ تشو، ومترجم معاني القرآن الكريم بتكليف من الجمعية الإسلامية الصينية.
وتشارك في المؤتمر أيضا يه ليانغ ينغ (هند)، أستاذة اللسانيات وتعليم العربية بجامعة بكين، لها مؤلفات منهجية معتمدة والعشرات من الأبحاث، علاوة على جين تشونغ جيه (شمس الدين)، وهو باحث بجامعة نينغشيا، نشر أكثر من 60 بحثا وله ترجمات بارزة مثل مكاشفة القلوب للغزالي، وتشو كاي (نصرالدين)، أستاذ متقاعد من جامعة بكين، من أبرز أعماله ترجمة بين القصرين وألف ليلة وليلة.
يشكل هذا المؤتمر محطة نوعية في مسيرة الجائزة، إذ يجمع تحت سقف واحد خبرات رائدة في الترجمة والأدب والحضارة، ويفتح المجال للمزيد من التعاون الأكاديمي والثقافي بين العالمين العربي والصيني.