معرض المدينة المنورة للكتاب يحقق نقلة نوعية في دورته الرابعة
العرب اللندنية
الخميس 31 تموز 2025
انطلقت الثلاثاء فعاليات النسخة الرابعة من معرض المدينة المنورة للكتاب 2025، الذي تنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة بالمملكة العربية السعودية، وتستمر حتى الـ4 من أغسطس المقبل، بمشاركة أكثر من 300 دار نشر ووكالة عربية ودولية.
ويقدّم المعرض تجربة ثقافية متنوعة، تتناول موضوعات تعكس الحراك الثقافي في المملكة العربية السعودية، وتلبي اهتمامات الزوّار على اختلاف شرائحهم، من خلال مجموعة واسعة من الإصدارات الحديثة في مجالات الأدب والمعرفة والعلوم، إلى جانب برنامج ثقافي حافل يتضمن ندوات، وجلسات حوارية، وحلقات عمل، وأمسيات أدبية وشعرية، بمشاركة نخبة من المثقفين والخبراء وتنظيم ركن توقيع الكتب الذي يتيح للزوّار فرصة لقاء المؤلفين والتعرّف على تجاربهم الأدبية والفكرية عن قرب.
وأكد مدير عام الإدارة العامة للنشر في هيئة الأدب والنشر والترجمة، المهندس بسام البسام، أن النسخة الرابعة من معرض المدينة المنورة الدولي للكتاب 2025، تمثّل نقلة نوعية على مستوى حجم المشاركة وتنوّع الفعاليات.
وأوضح أن المعرض يُعد ثاني محطات سلسلة معارض الهيئة للعام الحالي، بعد معرض جازان، ويتميّز ببرنامج ثقافي ثري يشمل ندوات ثقافية، وأمسيات شعرية وأدبية، وورش عمل متخصصة، بمشاركة كوكبة من المثقفين والكُتّاب والمهتمين، مما يتيح للزوار تجربة تفاعلية متعددة الأبعاد.
وقال “إن المعرض جاء أكثر نضجا واتساعا من النسخ السابقة، سواء في برامجه الثقافية أو أثره المجتمعي، وهذا يُعزّز مكانة المدينة المنورة بوصفها وجهة معرفيّة فاعلة ضمن خريطة الفعاليات الوطنية.” وأشار البسام إلى أن من أبرز الإضافات النوعية لهذا العام تخصيص منطقة مستقلة للكتب المخفّضة، تستقطب أعدادا كبيرة من الزوار، وتسهم في تعزيز الوصول إلى الكتاب الورقي بأسعار رمزية، دعما لثقافة القراءة، وتوسيعا لدائرة الاقتناء لدى مختلف شرائح المجتمع.
كما لفت إلى التوسّع الملحوظ في الفعاليات الموجّهة للطفل والأسرة، إلى جانب تطوير تجربة الزائر من خلال تحسينات تنظيمية وخدمات تقنية ذكية، وهذا يجعل من المعرض بيئة ثقافية متكاملة تستوعب الاهتمامات المتنوّعة لمختلف فئات الجمهور.
وخُصّصت في نسخته الحالية منطقة متكاملة للطفل، تضم ستة أركان رئيسة، تُقدّم محتوى تربويا وتفاعليا من خلال ورش تعليمية وألعاب ذهنية مصمّمة لتحفيز التفكير وغرس القيم بأساليب مبتكرة. وتتضمّن المنطقة مسرحا للعروض التفاعلية (مسرح اليوقي)، الذي يقدّم سلسلة من الحكايات والتمثيليات المشوّقة، إضافة إلى منطقتين للانتظار مزوّدتين بوسائل راحة وألعاب، تتيحان للأطفال واليافعين قضاء وقت نوعي في بيئة آمنة ومحفّزة على التعلّم.
ويأتي هذا الاهتمام بالطفل ضمن توجّه الهيئة إلى تحويل الكتاب إلى تجربة حيّة تتجاوز التلقين، وتربط الناشئة بالأدب والقراءة عبر وسائط إبداعية ممتعة، تعزّز الخيال وتفتح نوافذ مبكّرة على المعرفة.
وتُنظَّم ضمن فعاليات المعرض ورش عمل مخصصة لليافعين من الفئة العمرية (11 إلى 15 عاما)، تتناول أساسيات كتابة القصة، وتوفّر تجارب مستلهمة من الهوية الثقافية السعودية، ضمن مبادرة “عام الحِرف اليدوية السعودي”، بالإضافة إلى أنشطة تطبيقية في مجال الطهي، تهدف إلى صقل المهارات وتحفيز التعلّم من خلال التفاعل المباشر.
واختتم البسام بالتأكيد أن هذه النسخة من المعرض تُشكّل خطوة إضافية في مسار الهيئة نحو دعم صناعة النشر المحلي، وتحقيق أهدافها في إيصال المعرفة، وتمكين صناعة الكتاب، وترسيخ المدينة المنورة حاضنة حيوية للثقافة والمعرفة. ويشارك في المعرض عدد من الجهات الحكومية والمؤسسات الثقافية والمجتمعية؛ لاستعراض أبرز مبادراتها وبرامجها، بما يعزّز ثقافة القراءة ويحفّز الحوار الثقافي.
يشارك من بين هذه المؤسسات مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، الذي يستعرض في مشاركته سلسلة إصداراته، التي تأتي امتدادا لعمله مع جمع من الباحثين والمهتمين بعلوم اللغة العربية من أنحاء العالم، وتغطي مجالات التخطيط والسياسات اللغوية، والحوسبة اللغوية، والبرامج التعليمية، والبرامج الثقافية، على نحو يعكس التزام المجمع بإثراء المكتبة العربية بمصادر معرفية متخصصة تخدم الباحثين والمهتمين، وتعزز حضور اللغة العربية في جميع المجالات.
ويقيم المجمع بالتعاون مع هيئة الأدب والنشر والترجمة ندوة علمية ضمن البرنامج الثقافي المصاحب، بعنوان: “شرح ديوان أبي الطيب المتنبي للإمام عبدالقاهر بن عبدالرحمن الجرجاني: بين عبقرية الشاعر وبلاغة الشارح”، وذلك يوم الجمعة 1 أغسطس لتسليط الضوء على أحد إصدارات المجمع الحديثة.
وتتناول الندوة محاور علمية متخصصة، من أبرزها: منزلة الكتاب بين الشروح، وأسباب تعدد شروح ديوان المتنبي، والجوانب الأدبية والنقدية واللغوية في شرح الجرجاني، ويشارك في تقديمها محقق شرح الديوان وعدد من المتخصصين في الدراسات الأدبية واللغوية.
وتأتي هذه المشاركة في إطار تعزيز حضور المجمع المؤسسي في المشهد الثقافي، والتفاعل مع جمهور المعرض من المهتمين باللغة والهوية والثقافة العربية؛ انسجاما مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية المحتوى المعرفي، وتأكيد دور المجمع، بوصفه مرجعا عالميّا يسهم في تطوير المعرفة والوعي اللغوي محليّا ودوليا.انطلقت الثلاثاء فعاليات النسخة الرابعة من معرض المدينة المنورة للكتاب 2025، الذي تنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة بالمملكة العربية السعودية، وتستمر حتى الـ4 من أغسطس المقبل، بمشاركة أكثر من 300 دار نشر ووكالة عربية ودولية.
ويقدّم المعرض تجربة ثقافية متنوعة، تتناول موضوعات تعكس الحراك الثقافي في المملكة العربية السعودية، وتلبي اهتمامات الزوّار على اختلاف شرائحهم، من خلال مجموعة واسعة من الإصدارات الحديثة في مجالات الأدب والمعرفة والعلوم، إلى جانب برنامج ثقافي حافل يتضمن ندوات، وجلسات حوارية، وحلقات عمل، وأمسيات أدبية وشعرية، بمشاركة نخبة من المثقفين والخبراء وتنظيم ركن توقيع الكتب الذي يتيح للزوّار فرصة لقاء المؤلفين والتعرّف على تجاربهم الأدبية والفكرية عن قرب.
وأكد مدير عام الإدارة العامة للنشر في هيئة الأدب والنشر والترجمة، المهندس بسام البسام، أن النسخة الرابعة من معرض المدينة المنورة الدولي للكتاب 2025، تمثّل نقلة نوعية على مستوى حجم المشاركة وتنوّع الفعاليات.
وأوضح أن المعرض يُعد ثاني محطات سلسلة معارض الهيئة للعام الحالي، بعد معرض جازان، ويتميّز ببرنامج ثقافي ثري يشمل ندوات ثقافية، وأمسيات شعرية وأدبية، وورش عمل متخصصة، بمشاركة كوكبة من المثقفين والكُتّاب والمهتمين، مما يتيح للزوار تجربة تفاعلية متعددة الأبعاد.
وقال “إن المعرض جاء أكثر نضجا واتساعا من النسخ السابقة، سواء في برامجه الثقافية أو أثره المجتمعي، وهذا يُعزّز مكانة المدينة المنورة بوصفها وجهة معرفيّة فاعلة ضمن خريطة الفعاليات الوطنية.” وأشار البسام إلى أن من أبرز الإضافات النوعية لهذا العام تخصيص منطقة مستقلة للكتب المخفّضة، تستقطب أعدادا كبيرة من الزوار، وتسهم في تعزيز الوصول إلى الكتاب الورقي بأسعار رمزية، دعما لثقافة القراءة، وتوسيعا لدائرة الاقتناء لدى مختلف شرائح المجتمع.
كما لفت إلى التوسّع الملحوظ في الفعاليات الموجّهة للطفل والأسرة، إلى جانب تطوير تجربة الزائر من خلال تحسينات تنظيمية وخدمات تقنية ذكية، وهذا يجعل من المعرض بيئة ثقافية متكاملة تستوعب الاهتمامات المتنوّعة لمختلف فئات الجمهور.
◙ المعرض يُعد ثاني محطات سلسلة معارض الهيئة للعام الحالي، بعد معرض جازان، ويتميّز ببرنامج ثقافي ثري يشمل ندوات ثقافية، وأمسيات شعرية وأدبية
وخُصّصت في نسخته الحالية منطقة متكاملة للطفل، تضم ستة أركان رئيسة، تُقدّم محتوى تربويا وتفاعليا من خلال ورش تعليمية وألعاب ذهنية مصمّمة لتحفيز التفكير وغرس القيم بأساليب مبتكرة. وتتضمّن المنطقة مسرحا للعروض التفاعلية (مسرح اليوقي)، الذي يقدّم سلسلة من الحكايات والتمثيليات المشوّقة، إضافة إلى منطقتين للانتظار مزوّدتين بوسائل راحة وألعاب، تتيحان للأطفال واليافعين قضاء وقت نوعي في بيئة آمنة ومحفّزة على التعلّم.
ويأتي هذا الاهتمام بالطفل ضمن توجّه الهيئة إلى تحويل الكتاب إلى تجربة حيّة تتجاوز التلقين، وتربط الناشئة بالأدب والقراءة عبر وسائط إبداعية ممتعة، تعزّز الخيال وتفتح نوافذ مبكّرة على المعرفة.
وتُنظَّم ضمن فعاليات المعرض ورش عمل مخصصة لليافعين من الفئة العمرية (11 إلى 15 عاما)، تتناول أساسيات كتابة القصة، وتوفّر تجارب مستلهمة من الهوية الثقافية السعودية، ضمن مبادرة “عام الحِرف اليدوية السعودي”، بالإضافة إلى أنشطة تطبيقية في مجال الطهي، تهدف إلى صقل المهارات وتحفيز التعلّم من خلال التفاعل المباشر.
واختتم البسام بالتأكيد أن هذه النسخة من المعرض تُشكّل خطوة إضافية في مسار الهيئة نحو دعم صناعة النشر المحلي، وتحقيق أهدافها في إيصال المعرفة، وتمكين صناعة الكتاب، وترسيخ المدينة المنورة حاضنة حيوية للثقافة والمعرفة. ويشارك في المعرض عدد من الجهات الحكومية والمؤسسات الثقافية والمجتمعية؛ لاستعراض أبرز مبادراتها وبرامجها، بما يعزّز ثقافة القراءة ويحفّز الحوار الثقافي.
يشارك من بين هذه المؤسسات مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، الذي يستعرض في مشاركته سلسلة إصداراته، التي تأتي امتدادا لعمله مع جمع من الباحثين والمهتمين بعلوم اللغة العربية من أنحاء العالم، وتغطي مجالات التخطيط والسياسات اللغوية، والحوسبة اللغوية، والبرامج التعليمية، والبرامج الثقافية، على نحو يعكس التزام المجمع بإثراء المكتبة العربية بمصادر معرفية متخصصة تخدم الباحثين والمهتمين، وتعزز حضور اللغة العربية في جميع المجالات.
ويقيم المجمع بالتعاون مع هيئة الأدب والنشر والترجمة ندوة علمية ضمن البرنامج الثقافي المصاحب، بعنوان: “شرح ديوان أبي الطيب المتنبي للإمام عبدالقاهر بن عبدالرحمن الجرجاني: بين عبقرية الشاعر وبلاغة الشارح”، وذلك يوم الجمعة 1 أغسطس لتسليط الضوء على أحد إصدارات المجمع الحديثة.
وتتناول الندوة محاور علمية متخصصة، من أبرزها: منزلة الكتاب بين الشروح، وأسباب تعدد شروح ديوان المتنبي، والجوانب الأدبية والنقدية واللغوية في شرح الجرجاني، ويشارك في تقديمها محقق شرح الديوان وعدد من المتخصصين في الدراسات الأدبية واللغوية.
وتأتي هذه المشاركة في إطار تعزيز حضور المجمع المؤسسي في المشهد الثقافي، والتفاعل مع جمهور المعرض من المهتمين باللغة والهوية والثقافة العربية؛ انسجاما مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية المحتوى المعرفي، وتأكيد دور المجمع، بوصفه مرجعا عالميّا يسهم في تطوير المعرفة والوعي اللغوي محليّا ودوليا.