بدءاً من 30 تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي، تستضيف بيروت «مينا: محطات لقاء وعبور فنية» حتى 3 كانون الأول (ديسمبر) 2017. الملتقى الذي تنظّمه مؤسسة «اتجاهات ــ ثقافة مستقلة»، يحتفي بالفنون السورية بدعوته نحو 30 فناناً آتين من 10 دول عالمية، للاحتفال بمرور خمس سنوات على تأسيس «اتجاهات» في فضاءات ثقافية مختلفة في العاصمة اللبنانية هي «أشكال ألوان»، و«دار النمر للفن والثقافة»، و«فابريكا»، و«سينما متروبوليس أمبير صوفيل»، و«متحف سرسق»، و«مترو المدينة»، و«مسرح بيريت»، و«مسرح مونتاين»، و«معهد غوته».
على البرنامج مجموعة من المواعيد الموسيقية والسينمائية والمسرحية والتجهيزية الفنية للفنانين المقيمين في سوريا والخارج من الذين حصلوا على دعم برنامج «مختبر الفنون» بالتعاون مع «معهد غوته» في لبنان. يندرج الملتقى ضمن سعي «اتجاهات» منذ تأسيسها، إلى الترويج للفنون والفنانين السوريين عبر منصات إقليميّة ودولية، تشمل أيضاً فنانين من جنسيات مختلفة، وذلك بدعم من «مؤسسة فورد»، و«المجلس الثقافي البريطاني»، و«مؤسسة هاينريش بول الشرق الأوسط»، و«السفارة السويسرية في لبنان»، و«المركز الثقافي الفرنسي»، و«مؤسسة روزا لوكسمبورغ»، وآخرين. من بين المواعيد والعروض التي يستقبلها الملتقى، أمسيتي إطلاق ألبومي «جيان» لآري سرحان و«همسات صاخبة» لمهند نصر، ومسرحية «عنوان مؤقت» لكريستيل خضر ووائل علي، والتجهيز الفني والعرض الأدائي «كتاب الرياضيات» لهبة الأنصاري، إلى جانب عروض سينمائية لفيلمي «300 ميل» لعروة مقداد و«بيت النهرين» لمي المنيّر. هناك أنشطة أخرى يقدّمها الملتقى، منها نقاشاً مفتوحاً بعنوان «عالم عربي بدون فنانين» بمشاركة بيسان الشريف، وديفيد كودلينغ، وليلى حوراني، ومنير الشعراني، ويوناس ايبرت، بإدارة إيلينا ناصيف. كذلك يحتفي بالأدب عبر جلسة قراءات أدبية بعنوان «البحث عن مدننا في مدنٍ ومنافٍ جديدة» يديرها الروائي اللبناني حسن داود، ويشارك فيها جمال شحيّد، وجمانة الياسري، وجولان حاجي، ورشا عمران، وضحى حسن، وعروة مقداد.
المصدر: الأخبار