خمسة فائزين بجائزة بوغوصيان للفنانين اللبنانيين الشباب
الميادين
الثلاثاء 5 كانون لأول 2023
وزّعت "مؤسسة بوغوصيان" في بيروت جوائزها السنوية للفنانين اللبنانيين الشباب، معلنة أنها ألغت الاحتفال الرسمي الذي يقام كل عام في هذه المناسبة، وذلك "تضامناً مع أهل غزّة وشعبنا في جنوب لبنان وخصوصاً الفنانين الذين سقطوا خلال الحرب".
وبحضور الفنانين ومدراء المؤسسات الثقافية الشريكة "سينما لبنان" و"جمعية السبيل" وأعضاء من لجان التحكيم، قالت مديرة المؤسسة ماري بوغوصيان سلامة: "يؤسفنا أن نوزّع جوائزنا اليوم في وقت يمرّ به لبنان بمرحلة حساسة خصوصاً في الجنوب، وليس بعيداً منه يموت آلاف الضحايا في غزّة بينهم أطفال وفنانين وصحافيين. نحن كمؤسسة ثقافية غايتها مدّ جسور بين الثقافات ودعم الفن والفنانين الشباب ليقدموا أعمالاً مبتكرة تثير الأسئلة وتمنحنا مزيداً من التأمل والتفكير، ندين المجازر ونأمل أن نحتفل العام المقبل بظروف أفضل".
ومنحت لجنة التحكيم المؤلّفة من جوزيف رستم، المدير السابق لأكاديمية الفنون الجميلة في بيروت، والفنانين التشكيليين تغريد درغوث والياس كردي، جائزة الفنون البصرية للفنان أحمد غدار (29 عاماً)، والملقّب بـ "Renoz".
ويحمل غدار شهادة من كلية الفنون والعمارة في الجامعة اللبنانية، وشاركت أعماله في العديد من المعارض الفنية الجماعية والمهرجانات والبيينالي في أوروبا. ويعرض له حالياً عملاً في متحف سرسق ضمن تظاهرة "أشغال داخلية".
وتتمحور أعمال غدار حول الفساد والقضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية الملحّة.
وقالت درغوث إن: "غدار من أكثر المتقدمين للجائزة، نضجاً، على مستوى الفكرة وبالتنفيذ. فالأفكار التي يشتغل عليها تحاكي وتنتقد الوضع اللبناني الحالي بأسلوب ذكي، وبحسّ ساخر عالي، كما يمكنه أن يوظّف فكرته تقنياً بالرسم والتجهيز والتركيب بطريقة جميلة بصرياً. وقد اخترناه لأن أعماله تعد بأفق لتجربته في المستقبل".
أما جائزة "سينما من القلب" التي تُمنح بالتعاون مع "سينما لبنان"، ففاز بها الفيلم الوثائقي "الألبوم" للمخرج عمر جبريل.
وفي ما يتعلق بجائزة أدب الأطفال والناشئة للكتاب المنشور الموجّه للفئة العمرية بين 8 و12 سنة، فقد تقاسمها كاتب قصة "ثعلب في بيتي" (عن دار أصالة) أنطوان شرتوني، والرسام عبد الرزاق الصالحاني، فيما ذهبت جائزة مخطوطة أدب الناشئة الموجهة للفئة العمرية بين 13 و15 الى جنى سليقة عن قصّتها "البحر يُحدّثني لي أحياناً". ونوهت اللجنة بمخطوطتين إضافيتين لكل من مريم حيدر وخالد فرشوخ اللذين أعادا صياغة الحكاية الشعبية "ستي رفيعة".