أحداث ثقافية أخرى
بعد غياب عامين.. مهرجان البحر الأبيض المتوسط للمسرح يستعيد نشاطه
وكالات
الإثنين 2 تشرين الأول 2023

بعد غياب عامين، استعاد "مهرجان البحر الأبيض المتوسط للمسرح" نشاطه، حيث افتتحت أول أمس الأحد دورته الرابعة التي تستمر حتى 8 تشرين الأول/أكتوبر الجاري.
 
وتشمل الدورة الحالية مجموعة من العروض المسرحية من 7 بلدان متوسطية وندوة فكرية وورشاً وعروضاً موجّهة للأطفال.
 
ومن المسرحيات المشاركة مسرحية “إلى أين؟” للمخرج الليبي عوض الفيتوري عن نصّ للكاتب العراقي علي العبادي، وهي مونودراما من أداء حسين العبيدي، وتروي قصة شاب يحمل أربع حقائب سفر، يدخل بها واحدة تلو الأخرى بخطوات بطيئة معبّرا عن الزمن، حتى يأتيه تنبيه مفاجئ وبصوت مرتفع عن وجود قنبلة في إحدى الحقائب، وعندما يحمل كلّ حقيبة يتحدّث عن مرحلة معينة في حياته.
 
وكذلك مسرحية "حديث التراكن" للمخرج التونسي صابر الحامي، التي تقدّم شخصيتين نسائيتين؛ الأولى تبدو قوية مثقفة وقارئة نهمة للكتب مرتبطة بفنّان يؤمن بحقوق المرأة وقدرتها على النجاح. أما الثانية فهي بسيطة فكرياً، لا تعرف القراءة، ومتزوّجة برجل يعنّفها، وهما تلتقيان على الخشبة لتخوضا في حوارات ومقارنات عن نماذج من حياة المرأة في المجتمع التونسي.
 
من بين العروض المشاركة أيضاً، مسرحية "العازب" المقتبسة عن رواية للكاتبة الجزائرية ربيعة جلطي تحمل العنوان ذاته، وهي من إخراج الجزائري مولاي مليناني مراد محمد، ويفكك العمل مفهوم العزوبية وكيفية تعامل المجتمع الجزائري معه ومع مسألة الزواج.
 
وكذلك مسرحيات "حدوتة صعيدية" من مصر، و"حكايات من الحدود" من لبنان، و"رسالة إلى الفلاحين" من فرنسا، و”كورينتي" و"العزيزة بابل" من إيطاليا، و"عشاء الكلاب" و"نائب شعب" و"تائهون" و"غدا وهناك" من تونس.
 
وينظم المهرجان الذي انطلق عام 2018 عدداً من الورشات من بينها ورشة حول "فنّ الارتجال" يديرها الإيطاليان كلاوديو زايا وفيدريكا دامور، في مدينة المنستير، وورشة حول "فنّ الممثّل" يديرها الفنان التونسي وليد الدغسني في مدينة سوسة.