مهرجان الزرقاء للمونودراما ينعقد بعروض من دول عربية
العرب اللندنية
الإثنين 7 آب 2023
يتجهز المسرحيون الأردنيون لإطلاق النسخة الأولى من مهرجان الزرقاء للمونودراما التي تنطلق فعالياتها الخميس المقبل وتتواصل حتى الثامن عشر من الشهر الجاري، بمشاركة أحد عشر عرضا مسرحيا أردنيا وعربيا.
ينظّم المهرجان في مركز عبدالله الثاني الثقافي في المدينة، برعاية من وزارة الثقافة، وفرقة الزرقاء للفنون المسرحية، وتكرّم الدورة الحالية الفنانة الأردنية سميرة خوري التي بدأت تجربتها المسرحية في بداية السبعينات، وهي ممثلة أردنية، من مواليد 18 فبراير 1940 في فلسطين. شاركت في عدة مسلسلات درامية، مثل “قرية بلا سقوف” 1982، “القرار الصعب” 1992، “التغريبة الفلسطينية” 2004، “معاوية بن أبي سفيان” 2010، ولها مشاركات في أعمال سينمائية ومسرحية.
تفتتح التظاهرة بمسرحية “أس.دي.أف” (دون مسكن) من إعداد أيمن فرحات، وإخراج وحيدة الدريدي من تونس، كما تعرض مسرحية “ميرا” من تأليف وإخراج هشام بوسهلة من الجزائر، التي تتحدّث عن فتاة يتيمة تتعرّض للانتهاكات الجسدية والنفسية، بسبب قصاصة ورق صغيرة غير مفهومة كتبها لها أحد الأطفال، وأسيء تفسيرها لما احتوت عليه من لغة طفولية غير مفهومة، ما جعلها تبدو كأنها شيفرات ورموز تحمل بصمات جهة مناوئة.
وتعرض أيضا مسرحية “فريدة” من تأليف وإخراج أكرم مصطفى من مصر، و”جبرا” من إعداد خالد المصو، وإخراج إميل سابا من فلسطين، و”أكون” من تأليف وإخراج طاهر الزهيري من اليمن، و”شرخ في جدار الزمن” من إخراج محمد الحجيري من البحرين، و”صانع الفزاعات” من إخراج عبدالملك الغداني من عُمان، و”حكاية طرابلسية” من إخراج جمال عبدالناصر من ليبيا، و”فاتي أريان” من إخراج مولاي الحسن الغدريسي من المغرب، و”جوكر” من تأليف عبدالرزاق البربيعي، وإخراج حسين علي صالح من العراق، و”قبل الشمس” من إخراج عصمت فاروق من الأردن.
يذكر أن المسرح الأردني يشهد منذ سنوات ميلا نحو الأعمال المونودرامية، تجلى ذلك في عدد لا يستهان به من الأعمال التي عُرضت في المهرجانات عامة، في حين يظل الإنتاج المسرحي عامة حبيس المهرجانات والفعاليات الفنية والثقافية، ويكاد الإنتاج والعروض خارج المهرجانات يغيبان عن الحياة الثقافية في الأردن.