أحداث ثقافية أخرى
قصة حب فرعونية في مسقط
العرب اللندنية
الإثنين 11 أيلول 2017

دار الأوبرا السلطانية في مسقط تفتتح موسمها الجديد 2017-2018 الذي يحمل عنوان 'موسم الفنون الرفيعة' بأوبرا 'عايدة' التي أبدعها جوزيبي فيردي.

لم تجد دار الأوبرا السلطانية في مسقط أفضل من أوبرا “عايدة” التي أبدعها جوزيبي فيردي، الذي يعتبر واحدًا من أعظم الملحنين في كلّ العصور، لتفتتح بها موسمها الجديد 2017-2018 الذي يحمل عنوان “موسم الفنون الرفيعة”.

وسيتمّ عرض أوبرا “عايدة” خلال أيام 14 و16 و17 سبتمبر الجاري، وهي حكاية نسجت خيوطها المتشابكة من الغرام الملكي، والدسائس العسكرية، والحب المتسامي، بأسلوب يحمل بصمة القرن التاسع عشر، للأصل الذي ألّفه فيردي، بوجود عدد من ألمع المغنّين، وفناني الألعاب البهلوانية، والراقصين الذين يؤدّون أدوارهم بالأزياء التي تعود إلى تلك الفترة وسط مجموعات من المشاهد الممسرحة.

وتدور أحداث الأوبرا في مصر القديمة خلال عهد الفراعنة، حين كانت مصر في حالة حرب مع إثيوبيا. علمًا بأن العرض الأول لأوبرا “عايدة” لفيردي في القاهرة كان عام 1871.

وعايدة هي الأميرة الأثيوبية، ووريثة العرش الذي يجلس عليه والدها أموناسرو، ملك أثيوبيا الذي يواجه الكثير من المخاطر المحدقة، وبعد أسرها تقع في غرام القائد العسكري المصري راداميس.

وهنا تتمزّق الأميرة الشابة الجميلة بين حبها للقائد راداميس، وبين ولائها لوالدها أموناسرو، ولشعبها، ولكن حال القائد العسكري المصري لم يكن أفضل من حالها، فقد كان عليه هو الآخر أن يختار بين حبه الشديد لعايدة، وبين ولائه لسيده فرعون، ويزداد هذا الوضع المتأزم تعقيدًا حينما نعلم أن ابنة فرعون، أمنيريس تعشق هي أيضا راداميس، ولكن دون أن يبادلها هو تلك المشاعر.

وفي هذا الإنتاج المتميز لفرقة الأوبرا الإيطالية المرموقة لمسرح “تياترو ريجيو” في تورينو، ستنبض هذه الأوبرا المذهلة بالحياة، مع وجود عدد من أفضل المؤدّين المنفردين في العالم، حيث سيكون دور عايدة من نصيب السوبرانو الأميركية الحائزة على العديد من الجوائز، كريستين لويس، المتخصصة تقريبًا في أدوار البطلات في أعمال فيردي.

أما غريغوري كوندي الذي يعتبر أحد أكثر أشهر مغني التينور على المسرح الدولي اليوم، فسيؤدي دور راداميس. أما دور الأميرة أمنيريس، فستؤديه الميزو سوبرانو الجورجية أنيتا راشفيليشفيلي. وسيؤدي دور الملك أموناسرو الباريتون أمبروجيو مايستري، الذي انطلقت نجوميته بعد أدائه الأول لدور فالستاف تحت قيادة واحد من ألمع قادة الأوركسترا، ريكاردو موتي. وسيكون الإخراج المسرحي للمخرج الشهير عالميا، والمنتج، وكاتب السيناريو، ويليام فريدكين، الذي يشتهر بعدد من الأفلام السينمائية المميزة، مثل فيلم “الصلة الفرنسية”.

وتكتمل هذه الكوكبة من النجوم والمواهب من ممثلين أوبراليين بالمايسترو اللامع جيان أندريا نوسيدا، الحائز على جائزة أفضل مايسترو في جوائز الأوبرا الدولية لعام 2016.



المصدر: العرب اللندنية