"حركة زجل".. عمّان تحتفي بالغرافيتي
وكالات
الثلاثاء 3 كانون الثاني 2023
"حركة زجل" عنوان معرض مقام في "المتحف الوطني الأردني" في عمّان ويحتفي بـ"فن الشارع"، ويتضمن أكثر من 40 عملاً تعبّر عن فنون الشارع وتجلياتها المختلفة.
يحتفي معرض "حركة زجل" المقام في "المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة"، بـ"فن الشارع" (Street art).
ويتضمن المعرض أكثر من 40 عملاً تعبّر عن فنون الشارع وتجلياتها المختلفة، أُنتجت ضمن مشروع "حركة زجل" (أحد مشروعات "تحت أرض عمّان")، وضمن البرامج الموجهة للمشروعات الناشئة التي تبنتها منصة "مصنع" في المتحف.
وتقدم المعروضات قصصاً تدور جميعها حول ثقافة فنون الشارع، وعبر مواد وعناصر مرئية وسمعية وأدائية وتوثيقية، حيث يطالع الزائر رسومات تنتمي لفن "الجرافيتي" والفيديو الفني إلى جانب الصور الفوتوغرافية وتصاميم طباعية وملصقات وأزياء ومقتنيات قديمة، تؤشر على نشأة الموسيقى والأدوات التي كانت تُستخدم لسماعها فيما مضى، مثل الفونوجراف، والمسجل التقليدي (الكاسيت)، وجهاز تشغيل الأسطوانات الكبيرة.
ويشتمل المعرض على صور توثّق مشروع "تجميع العناصر" الذي تجسّد في مجموعة أنشطة تفاعلية أقيمت منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2021 ولمدة عام في فضاءات "المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة"، حيث دأب الشباب على تقديم فقرات أدائية مستمدة من وحي ثقافة (الهيب هوب) ومنها: فنون الراب والموسيقى والرقص والإيقاع الفموي ورسوم الغرافيتي، وذلك بهدف التفاعل والحوار مع الجمهور، وتعزيز ثقافة الشارع، وتشجيع الفنانين الشباب؛ إذ يدعم الجميع بعضهم بعضًا في منافسة ودية.
ويستمر المعرض حتى 11 كانون الثاني/يناير الجاري، على بانوراما تستعرض بشكل عام جملة من فنون الشارع التي رافقتها أيضاً تجليات في أنواع معينة من الموسيقى خرجت عن الكلاسيكية لتؤسس لنفسها قنوات تفاعلية جديدة مع الجمهور، فظهرت موسيقى "الهيب هوب".. وهي بذلك تؤرخ لمثل هذه الحركات الشبابية وتؤكد على مواصلتها الحياة والتطور عبر الزمن وبأشكال جديدة ساندتها تطورات العصر التكنولوجي.