أحداث ثقافية أخرى
منارات السينما المتوسطية: متعة المشاهدة على الشاطئ
نور الدين بالطيب
الجمعة 26 آب 2022

بعد توقّف سنتين بسبب جائحة كوفيد-19، عاد «مهرجان منارات السينما المتوسطية» في نسخة ثالثة ليجدد الموعد مع عشّاق الفن السابع في الشواطئ والساحات، إذ إنّ الهدف الأساسي منه هو عرض الأفلام في فضاءات مفتوحة خارج القاعات المغلقة.
 
وقال مدير المهرجان، السينمائي نضال شطا، إنّ النسخة الحالية تُعدّ «استثنائية وانتقالية، تؤسس للدورة المقبلة، ولا سيما أنّ المهرجان توقف لدورتين بسبب تفشي فيروس كورونا».
 
وترتكز رؤية المهرجان الجديدة بالأساس على عرض أفلام ملتزمة بقضايا البيئة والتنوع البيولوجي، وفق ما قالته المديرة الفنية للمهرجان، هند بوحوالة، في مؤتمر صحافي أمس الأربعاء.
 
 
يضم برنامج النسخة الثالثة 30 فيلماً من 10 بلدان بين روائية وتسجيلية، على أن تنقسم العروض بين 4 شواطئ في 4 مدن تونسية مختلفة، وهي: الحمامات في محافظة نابل، والزهراء في محافظة بن عروس، وحلق الوادي في محافظة تونس العاصمة، وبنزرت في الشمال.
 
ينطلق الحدث في 30 آب (أغسطس) الحالي على أن يستمرّ إلى 2 أيلول (سبتمبر) المقبل. تُعرض كل الأشرطة عبر شاشات عملاقة ستُثبّت على الشواطئ التي تكون عادة مكتظّة بالمصطافين.
 
 
سيهتم المهرجان أيضاً بالتدريب، من خلال ورشات وحلقات نقاش سيحتضنها «قصر النجمة الزهراء» في قرية سيدي بو سعيد السياحية. وفي هذا السياق، ستُعرض 10 أفلام قصيرة لمخرجين شباب من دول المتوسط، قبل مناقشتها بحضور أصحابها.
 
وفي نسخة العودة، يدعو المهرجان ضيوف شرف منهم المنتجة والمخرجة الإيطالية تشينسيا بومول، والمخرج ناصر خمير، والصحافي جيرار سيباج، والممثلة والمنتجة اللبنانية كارول عبود وغيرهم.
 
وكان هذا المهرجان أُسّس سنة 2018 بمبادرة من المركز الوطني للسينما والصورة وبدعم من المعهد الفرنسي للتعاون وترأّسته آنذاك المنتجة درة بوشوشة.
 
 
 
المصدر: الأخبار