أحداث ثقافية أخرى
الأستاذ عبده ديب خاطر: كلي ثقة بحكمة الرئيس عون قائد مسيرة الإصلاح والتغيير
رنا الخوري
الخميس 17 آب 2017

بعد الاعتصام الذي نفّذته هيئة التنسيق النقابية أمام مبنى جمعية المصارف يوم الإثنين 14 آب بوجه هجمة غيلان المال والحرف على القطاع العام لعرقلة سلسلة الرتب والرواتب كما جاء في كلمات الاعتصام ، تحدثت رنا الخوري إلى الأستاذ عبده ديب خاطر الرئيس السابق لرابطة أساتذة التعليم الثانوي لاستيضاح حقيقة ما يجري.


والأستاذ عبده ديب خاطر "من خريجي كلية التربية في الجامعة اللبنانية سنة ١٩٧٩ .


عيّن أستاذا في ملاك التعليم الثانوي في العام ١٩٧٩.


شارك بتأليف سلسلة كتب للمرحلة الإبتدائية منذ العام ١٩٩٢.


رئيسا لمجلس إدارة التعاونية السكنية للأستاذ الثانوي بين ١٩٩٩ و٢٠٠٤ والتي بنت مجمعا سكنيا حديثا في منطقة الربوة- قرنة شهوان.


عضوا في الرابطة المارونية وفي الهيئة التربوية فيها.


عضوا في لجنة الرياضيات لشهادة الثانوية العامة في الإمتحانات الرسمية منذ العام ٢٠٠٥، ومقررا لهذه اللجنة منذ العام ٢٠١٥.


أنتخب رئيسا لرابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي في لبنان في كانون الثاني ٢٠١٥ واستمر حتى كانون الثاني ٢٠١٧."


بدايةً، تحدّث الأستاذ خاطر عن تأييده لفكر الرئيس عون ومدرسته، ومدى ثقته بحكمة فخامة الرئيس. ووصفه بقائد المسيرة الواعي الذي يقدّر كل الظروف التي يمر بها المواطن اللبناني ولا يأخذ في النهاية إلا القرار الصائب.


وأضاف بأنّ السلسلة إنجاز ولكن لن يكتمل إلا بإعادة الحقوق الكاملة للتعليم الثانوي الذي لا زال يبتعد 4 درجات عن المطلوب، وهذا الأمر لن يتم إلا من خلال قانون الموقع. وكان قد سبق أن وعد الرؤساء بري والحريري رابطة التعليم الثانوي بأن يتم دراسة القانون الموجود في مجلس النواب.


موضحاً بأنّ قانون الموقع هو قانون إستعادة موقع أستاذ التعليم الثانوي الذي أعدته وتبنته الرابطة السابقة بمساعدة الأساتذة : فيصل زيود ، جوزف هيدموس ، ميشال الدويهي وعبده خاطر. أما عنوانه الأساسي فهو وضع أستاذ التعليم الثانوي على ثلاثة أبعاد بين الإداري فئة ثالثة والأستاذ الجامعي والمدرّس في التعليم الأساسي. على أن يعيّن الأستاذ الثانوي حامل الماستر على الدرجة 25 وبذلك يحافظ على موقعه التاريخي بين الفئات الثلاثة التي ذكرناها سابقاً.


وحول عدم توجيه دعوة لرابطة الثانوي لحضور الإجتماع مع فخامة الرئيس، أوضح الأستاذ عبده خاطر بأننا كموظفين ، رب عملنا هو الدولة اللبنانية التي لا خلاف بيننا وبينها لأنها موافقة على اعطائنا الحقوق، ونحن قبلنا مرحلياً بما أعطتنا، وبالتالي فقد دعي من هم على خلاف في وجهات النظر. وقد كان من الممكن تجنّب الكثير من الضرائب وعلى رأسها ال 1 % زيادة على ضريبة القيمة المضافة لو تمّ التباحث مع فخامة الرئيس منذ البداية. فالواردات ممكن تحصيلها من عدة مصادر بينها ترشيق الانفاق والذي يؤمّن وفراً للخزينة وتخفيف إيجارات المباني الرسمية والتي تكلّف الدولة أعباء باهظة. كما الجمعيات الوهمية والغير وهمية ، والمدارس الشبه مجانية. والنواب أنفسهم يعترفون بأماكن الهدر كافة.


وختم الأستاذ خاطر حديثه بأنه يعوّل على حكمة الرئيس بتوقيع سلسلة الرتب والرواتب بعد تعديل بعض البنود الضريبية، وأهمها إلغاء ال 1 % التي أضيفت على ضريبة القيمة المضافة. وإن ما حصل عليه التعليم الثانوي ليس سوى خطوة ستليها معركة إستعادة موقع الثانوي الذي وحده يضمن الهوية والحقوق.


يقول نيلسون مانديلا: "التعليم هو أقوى سلاح يمكنك استخدامه لتغيير العالم"، وقد أثبت التعليم الثانوي الرسمي أنه فخر للوطن من خلال نتائج الطلاب المشرّفة كل عام. إضافة إلى التربية الوطنية اللاطائفية التي يتلقاها طالب المدرسة الرسمية، هذه المدرسة التي بنيت بالعرق والكرامة. والأستاذ الثانوي الذي يبني العقول والنفوس ويقضي عمره بين دفاتره وأقلامه ناثراً حبر المعرفة، لا يقدّر عمله بالمال، فحافظوا على كرامته بحياة تليق به.


وأخيراً، لن تنهض بلاد لا تعطي الأولوية للتعليم، فإذا كنتم تعتبرون ما تنفقونه على هذا القطاع باهظ الثمن ، فلتجرّبوا الجهل !