متحف الأركيولوجيا الإسباني يحتفي بالجوار المغربي
وكالات
الخميس 26 أيار 2022
المتحف الوطني الإسباني للأركيولوجيا يُقيم معرضاً يضمّ قطعاً أثرية مغربية نادراً ما غادرت بلادها، بهدف التعريف بالتراث الثقافي المغربي على الجانب الآخر من المتوسّط.
يحتفل المتحف الوطني الإسباني للأركيولوجيا بعلاقات الجوار بين المغرب وإسبانيا في معرضٍ جديدٍ، يُنظَّم برعاية ملكَيّ البلدين، وبشراكةٍ بين وزارة الثقافة والرياضة الإسبانية والمؤسسة الوطنية للمتاحف ومؤسسة "Acción Cultural Española"، وبتعاونٍ مع الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية (AECID)، وجمعية أصدقاء متحف الأركيولوجيا الوطني.
ويحتوي المعرض على أكثر من 335 قطعةً أثريّةً، قادمةً من 6 متاحفَ مغربيةٍ تُشرف عليها المؤسسة الوطنية للمتاحف، إضافةً إلى مجموعات متحف الأركيولوجيا الوطني في إسبانيا، وقطعة من المتحف الوطني "ديل برادو".
يصف دليل المعرض هذا الموعد بـ"الفرصة الفريدة للتعرف في إسبانيا على قطعٍ مهمَّةٍ من التراث الأركيولوجي المغربي، نادراً ما غادرت الحدود".
ومن بين ما يحضر في هذا المعرض، تماثيل البرونز القادمة من وليلي، التي يحتضنها متحف التاريخ والحضارات في العاصمة المغربية الرباط، بما في ذلك تمثال جوبا الثاني الشهير.
ويستمر المعرض حتى 16 تشرين الأول/أكتوبر القادم.