في عام 1974، كانت الأجواء في المملكة المتحدة قاتمة في ظل التظاهرات المطلبية، وانتشار البطالة الجماعية، وأسابيع العمل المؤلفة من ثلاثة أيّام فقط، وانقطاع التيّار الكهربائي... لكن على الأقل كانت «آبا» (الصورة) تشكّل فسحة من الأمل. بلحظة، تحوّل فنانون سويديون إلى نجوم مسابقة «يوروفيجن» في «برايتون دوم».
بين 14 كانون الأوّل (ديسمبر) 2017 و29 نيسان (أبريل) 2018، سيحتفي مركز «ساوث بانك» في لندن بهذه الفرقة الأسطورية من خلال معرض بعنوان Super Troupers. «نأمل بأن يكون يصوّر Abba بطريقة مختلفة وغير مسبوقة»، قال منتج الحدث بول دنتون في حديث إلى صحيفة الـ «غارديان» البريطانية. وشدد على أنّ المعرض سيروي قصة الفرقة ضمن مفهوم سياسي وثقافي «أوسع وأشمل»، موضحاً: «في 1974، لم تكن الأوضاع الإقتصادية في بريطانيا جيّدة إطلاقاً... فما هو الذي جذب الناس في «آبا»؟ هذا هو السؤال الذي نحاول تظهيره».
Super Troupers سيكون الأخير في سياق أنشطة المركز الرامية في الاحتفاء بالثقافة والفن الشماليَيْن، ويعقب آخرين ناجحَيْن جداً هما: Adventures in Moominland وThe Wondercrump World of Roald Dahl.
في الموعد المقبل، سيستعير المنظمون قطعاً من المتحف الخاص بـ بيورن، وأغنيثا فالتسكوغ، وبيني أندرسون، وآني فريد لينغستاد. سيشعر الزائرون بأنّهم مثلاً في «جناح نابوليون» في «فندق برايتون الكبير»، حيث احتلفت الفرقة بفوزها في المسابقة التي غيّرت حياتها إلى الأبد. علماً بأنّه في الجناح نفسه نزلت رئيس الوزراء البريطانية مارغرت ثاتشر الجيش الجمهوري الأيرلندي .Abba في ستوكهولم إضافة إلى أخرى من أرشيفات خاصة من أجل إبراز طريقة سطوع نجم (1925 ــ 2013) في ليلة قصف (IRA). في مكان، آخر سيجهّز المنظمون ديكوراً مشابهاً لاستديو Abba وديسكو من السبعينيات
ومن بين المعروضات، هناك الميدالية ربحتها الفرقة في مسابقة «يوروفيجن» فيما ستعرض أغانيها على التلفاز، إضافة إلى استكتشات ورسومات لم تشاهد من قبل للوكات الأعضاء الأربعة، وصور شخصية، وألبوم وأزياء وآلات موسيقية...
المصدر: جريدة الأخبار