أحداث ثقافية أخرى
بعد 28 عاماً... «سوني» تحن إلى الفينيل
جريدة الأخبار
السبت 1 تموز 2017

أعلنت شركة «سوني ميوزك» للتسجيلات الموسيقية أنّها تعتزم استئناف إنتاج أسطواناتها الخاصة من نوع فينيل والتي توقفت منذ عام 1989. وتخطط الشركة لإنتاج اسطوانات الفينيل في مصنع جنوب غرب طوكيو اعتبارا من آذار (مارس) 2018.

وفور الكشف عن هذه النيّة، انشغلت وسائل إعلام أجنبية بالموضوع، وعلى رأسها صحيفة الـ «غارديان» البريطانية و«هيئة الإذاعة البريطانية»، خصوصاً أنّ مبيعات هذا النوع من الاسطوانات تسجّل ارتفاعاً خلال السنوات الماضي في مقابل تراجع الأشكال الأخرى وصعود التحميل عبر الإنترنت والاستماع عبر تقنية التدفّق الإلكتروني (ستريمينغ).


ساد في الماضي اعتقاد بأن هذا النوع من الاسطوانات سيختفي مع ظهور الأقراص المدمجة وتحميل المحتويات الرقمية والبث المباشر على الإنترنت. وكان الكثير من مصانع إنتاج اسطوانات الفينيل قد أوقفت نشاطها بسبب تراجع الطلب عليها منذ أواخر ثمانينيات القرن الماضي، واقتصر الإنتاج على عدد قليل من الشركات المتخصصة.


لكن في العام الحالي، من المتوقع أن تبلغ عوائد بيع اسطوانات الفينيل مليار دولار أميركي، إذ يقول عدد كبير من المستهلكين أنها تتمتع بجودة صوت عالية.


وشهدت السنوات القليلة الماضية نموا في الإقبال على تسجيلات اسطوانات الفينيل مرة أخرى، مدعوما بفعاليات مثل معرض «ريكورد ستور داي» الذي يقام سنويا في نيسان (أبريل)، وتجتمع فيه شركات التسجيل وتعرض ما تنتجه من إصدارات خاصة محدودة لأغنيات فردية أو ألبومات.


ويأتي قرار سوني بعد أشهر من تزويد استوديو خاص بها في طوكيو بمخرطة تستخدم في إنتاج اسطوانات لازمة في صناعة اسطوانات الفينيل، وفق ما قالت «بي. بي. سي». ولم تعلن الشركة بعد عن الأعمال الغنائية التي ستطرحها عبر اسطوانات الفينيل الخاصة بها، لكن الأعمال الرائجة حاليا على اسطوانات الفينيل تتنوّع بين الكلاسيكية والإصدارات الحديثة لفرق غنائية معاصرة.


المصدر: الأخبار