أحداث ثقافية أخرى
السينما الإيبيرو ــ أميركية: أسئلة العائلة والفرد... والنقد السياسي
جريدة الأخبار
الإثنين 14 تشرين الأول 2019

بتنظيم من السفارة الإسبانية في لبنان و«معهد سرفانتس»، تنطلق مساء اليوم الدورة العاشرة من «مهرجان السينما الإيبيرو – أميركية» في بيروت. بمشاركة سفارات سبع دول ناطقة بالإسبانية (تشيلي، وكولومبيا، وكوبا، والمكسيك، والأوروغواي، وقنصلية البيرو) إلى جانب البرازيل، سنكون بين 14 و20 من الشهر الجاري على موعد مع رحلةٍ فنية في عوالم السينما الإسبانية والأميركية الجنوبية. تقدّم هذه الدورة الجديدة تسعة أفلام روائية طويلة، ناطقة بالإسبانية أو البرتغالية (تعرض كلّها مصحوبة بترجمة إلى الإنكليزية). تطغى على الشرائط بشكل لافت قضية اجتماعية واحدة، هي التفكّك الأسري. من زوايا عدة، سنكون أمام قصص الوحدة والتشظّي والانفصال بين أفراد العائلة الواحدة كما في فيلم Las hijas de Abril و Mamá و No sé decir adiós. همٌّ معاصر يضع منظومة العائلة تحت المجهر ويسائل نجاحها وقوتها كوحدة اجتماعية ويُبرز اشتباكها مع الفرد ومفهوم الفردية، في عالم ما بعد انهيار المنظومات الكبرى والتي يبدو أن انهيارها لم يقدّم حلاً جذرياً للفرد ولا خلاصاً له.

وانطلاقاً من هذه الثيمة، تعرّج الدورة العاشرة من المهرجان الذي تحتضنه سينما «متروبوليس أمبير صوفيل»، على النقد السياسي أيضاً، كما في Bacurau حيث نشاهد استحضار ديستوبيا مستوحاة من مواقع الفقر والفساد في البرازيل، وفي Cuba Libre مع السخرية من نظام فيديل كاسترو. دورة غنيّة وحافلة بالمفاجآت مع تحف سينمائية، بينها ما حظي بجوائز مهمة، مثل جائزة تظاهرة «نظرة ما» للفيلم المكسيكي «ابنة أبريل» في «مهرجان كان» عام 2017.



المصدر: الأخبار