تفتتح في الحادي عشر من أكتوبر الجاري بالمركز الثقافي الدولي بالحمامات، الدورة الثالثة من المهرجان الدولي لفيلم المرأة بتونس، التي تنتظم بالتعاون بين المركز الثقافي الدولي بالحمامات والجامعة التونسية لنوادي السينما.
وتتضمّن النسخة الثالثة من المهرجان 35 فيلما منها خمسة أفلام طويلة وفيلم متوسط و29 فيلما قصيرا، وتشارك تونس بـ12 فيلما بين طويل وقصير.
ويفتتح المهرجان، الجمعة، بفيلمي “بلبل” لخديجة المكشر وفيلم من لبنان لشيرين أبوشقراء، ويختتم المهرجان في الخامس عشر من أكتوبر الجاري.
وأكد لسعد سعيد مدير المركز الثقافي الدولي بالحمامات أن الغاية من تنظيم المهرجان هي الاهتمام بسينما المرأة وترسيخ تكافؤ الفرص بينها وبين الرجل.
ويتضمن المهرجان في دورته الثالثة سبعة محاور، أبرزها ورشة الكتابة وندوة حول المهرجانات التي تعنى بسينما المرأة، علاوة على جائزة أحسن إخراج التي يسندها مركز “الكريديف”.
ويكرم المهرجان هذا العام المخرجة التونسية الراحلة شيراز بوزيدي التي وافاها الأجل المحتوم في غرة سبتمبر الماضي.
وأخرجت الراحلة عددا من الأفلام الوثائقية القصيرة والطويلة، كان آخرها شريط “مجاذيب”، وهو فيلم وثائقي طويل رصدت فيه حياة مجموعة من العازفين الصغار بجهة الرديّف في الجنوب الغربي لتونس، والذين يتولون – رغم ظروف الحياة القاسية – تقديم عروض موسيقية بالجهة رافضين الاستسلام لواقعهم الصعب.
وبدأت بوزيدي مسيرتها في عالم الفن السابع بشريط “عام سعيد” من إنتاج سلمى بكّار، وأخرجت سبعة أفلام قصيرة منها “نجاح” المتحصّل على العديد من الجوائز داخل تونس وخارجها، وهو فيلم وثائقي يصوّر حياة امرأة من قرية النجاح من محافظة سليانة (شمال غرب تونس) تعمل في نبش أكوام النفايات بحثا عن القوارير والمعلّبات البلاستيكيّة التّي تبيعها في ما بعد بأثمان زهيدة تغطّي بالكاد نفقات أسرتها. كما أنجزت شريط “دنيا أحلى” سنة 2014 و“حمرا كحلة” و”سفر”.
المصدر: العرب اللندنية