أحداث ثقافية أخرى
اللايف كوتشينغ و أم العلوم .... في زحمة السير!
نسرين حسين دندش - مدرب معتمد
الثلاثاء 19 شباط 2019

زحمة أفكار ، زحمة هروب و الطريق نفسُه نَسلُكه كل يوم

زحمة أفكار ، زحمة أسئلة و نسلكُ طرق مختصرة لإسكات تساؤلاتنا

مجدداً زحمة أفكار ، زحمة تشويش و نعود للطريق المُعتاد

و أخيراً زحمة المواجهات ، و من ثم نسلِك الطريق الذي نُريد !

لم أغير سوى كلمة واحدة في كل جملة فيَنقلب المعنى  و يتوضح الهدف. لو طرحنا على أنفسنا يومياً سؤال واحد كنَّا نتجنبهُ منذ فترة إلى أين قد تؤدي بنا الأمور؟
 
فالبداية ستكون الأصعب و لكنها الأجمل !

الصعوبة تكمن في طرحنا الأسئلة على الكتب ، و المجتمع أو الظروف بينما الأجوبة موجودة في باطننا و لكنها بحاجة لمسحة غبار

 لما لا نبدأ بزحمة السير  اليومية في كل صباح إلى بيروت ؟
 
لما لا تضع السماعات و تسجل خطابك لذاتك و لا تكترث لعوامل التشتيت فزمامير السيارت ليست بالمشكلة مقارنةً بالذات التائهة المتهربة ...

إستمتع بخطابك لنفسك ، إجعله مُتناغم و كن قائد أوركِسترَتَكَ ، أنصت  لنفسكَ كأنك تُسجل أغنيَتكَ التي ستضرِب بها السوق الفني و الأدبي و الإداري و العلمي و الفلسفي غداً أو حتى اليوم!

"فكُلنا جواهر و لكن دفينة و تحتاج إلى صيانة من وقت لآخر" على حد قول  عمرو عبد السلام المدرب الدولي و المدير التنفيذي للبورد الأميركي الكندي للتدريب الإحترافي.

فكُن شجاع و واجه نفسكَ فقد تَكتشِف أنكَ وريث آدم سميث مع إقتصاد الألفية الجديدة أو توأم جبران خليل جبران أو وليد لأوبرا وينفري أو مارتن لوثر كينغ العصر ...

و الأجمل أنك قد تكون أنت بإختلافكَ و بإبداعكَ        وليد نفسك و هنا سنكون أمام ألقاب جديدة و إنجازات من نوع آخر!