زحمة أفكار ، زحمة هروب و الطريق نفسُه نَسلُكه كل يوم
زحمة أفكار ، زحمة أسئلة و نسلكُ طرق مختصرة لإسكات تساؤلاتنا
مجدداً زحمة أفكار ، زحمة تشويش و نعود للطريق المُعتاد
و أخيراً زحمة المواجهات ، و من ثم نسلِك الطريق الذي نُريد !
لم أغير سوى كلمة واحدة في كل جملة فيَنقلب المعنى و يتوضح الهدف. لو طرحنا على أنفسنا يومياً سؤال واحد كنَّا نتجنبهُ منذ فترة إلى أين قد تؤدي بنا الأمور؟
فالبداية ستكون الأصعب و لكنها الأجمل !
الصعوبة تكمن في طرحنا الأسئلة على الكتب ، و المجتمع أو الظروف بينما الأجوبة موجودة في باطننا و لكنها بحاجة لمسحة غبار
لما لا نبدأ بزحمة السير اليومية في كل صباح إلى بيروت ؟
لما لا تضع السماعات و تسجل خطابك لذاتك و لا تكترث لعوامل التشتيت فزمامير السيارت ليست بالمشكلة مقارنةً بالذات التائهة المتهربة ...
إستمتع بخطابك لنفسك ، إجعله مُتناغم و كن قائد أوركِسترَتَكَ ، أنصت لنفسكَ كأنك تُسجل أغنيَتكَ التي ستضرِب بها السوق الفني و الأدبي و الإداري و العلمي و الفلسفي غداً أو حتى اليوم!
"فكُلنا جواهر و لكن دفينة و تحتاج إلى صيانة من وقت لآخر" على حد قول عمرو عبد السلام المدرب الدولي و المدير التنفيذي للبورد الأميركي الكندي للتدريب الإحترافي.
فكُن شجاع و واجه نفسكَ فقد تَكتشِف أنكَ وريث آدم سميث مع إقتصاد الألفية الجديدة أو توأم جبران خليل جبران أو وليد لأوبرا وينفري أو مارتن لوثر كينغ العصر ...
و الأجمل أنك قد تكون أنت بإختلافكَ و بإبداعكَ وليد نفسك و هنا سنكون أمام ألقاب جديدة و إنجازات من نوع آخر!