صرّح نادل موهوب عن مهمته السحرية ، توجه الى الزبائن بثقة و متعة قائلاً:
"زبائِنُنا الكرام أنا المدير التنفيذي لطاولَتِكم و مهمتي اليوم إحداث إرتفاع في هورمون السيروتونين بأشهى الأطباق".
و بالتالي، رفض أمين صندوق في مصرف محلي مناداته بإسم وظيفي مُمِل و إعتبر نفسه "شرطي مصرفي" فالدقة و السرعة في العمل تهدف إلى تنظيم سير المعاملات و تجنُب زحمة السير في قاعة الانتظار.
و الأروع في تلك الفلسفة ، فاز بها "قائد المركبة الأرضية" هكذا لقَّبَ سائق التاكسي مُهمَتهُ.
السِّر هو في جودة الرؤية، فالنظر للمهام بعين مجرَّدة ينتهي بمقياس عادي محبط و غير مهم لوظائفِنا اليومِية. أما الرؤية بضربة سحرية ، يُحوِل الأستاذ الى" مُنقِذ البشرية من الجَهَل" و الصحافي إلى "مرسال سلام" و الجندي الى "بطل يومي"و الرسام إلى "أديب الألوان"...
قد يرى البعض أن ذلكَ الأسلوب خيالي و يرفضه من جراءِ خوف الإصطدام بواقع مُمِل.مع العلم، أن طاقاتنا تختفي منها الالوان لشدَّة واقعيَتِها. وتصبح قوس قزحية و فعّالة مع لمسة سحرية كلمسة عرابة سندريلا لمسة ال "بيبيدي بوبيدي بو".
فماذا لو كانت تلك العرابة هي نحن في الزمن القادم ، تهمِسُ لنا من المستقبل لنكتشف باقة ألوانَنا السرِّية و لنحتَرِف أعلى مستويات الطلاقة الفكرية مع التعرض المُكثف للشغَف.
بين الأنتَ الحاضرة و الأنتَ المستقبلية إبتكار ذاتي و مسؤولية تقع على عاتِقكَ فتَفرَد بها و أطلِقها إلى
العالم!
⁃ جدار الألوان حي السراي -النبطية من اللمسات الخلاقة لعلي وهبي.
*نسرين حسين دندش - مدرب معتمد البورد الأميركي الكندي للتدريب الإحترافي