أحداث ثقافية أخرى
جائزة الشيخ زايد تعلن القائمة القصيرة لفرعي الآداب والدراسات النقدية
العرب اللندنية
الثلاثاء 5 شباط 2019

الدورة الثالثة عشرة للجائزة تختار لقائمتها القصيرة ثلاثة أعمال من العراق والسعودية والمغرب من جملة 13 عملا.

 اختيرت ثلاثة أعمال من العراق والسعودية والمغرب في القائمة القصيرة لفرع الآداب في جائزة الشيخ زايد للكتاب بدولة الإمارات في دورتها الثالثة عشرة.

وضمت القائمة التي أعلنت عنها الجائزة الاثنين رواية “ترتر” للعراقي نزار عبدالستار، ورواية “غواصو الأحقاف” للسعودية أمل الفاران، وكتاب السيرة الذاتية “الذات بين الوجود والإيجاد” للمغربي بنسالم حميش.

وكانت القائمة الطويلة لهذا الفرع والتي أعلنت في نوفمبر الماضي، قد اشتملت على 13 عملا.


كما أعلنت الجائزة عن القائمة القصيرة لفرع الفنون والدراسات النقدية والتي ضمت أيضا ثلاثة أعمال من أصل تسعة بلغت القائمة الطويلة.

وضمت القائمة القصيرة كتاب “الخطاب ثلاثي الأبعاد.. دراسات في الأدب العربي المعاصر” للسورية سمر الديوب، وكتاب “كتابة القتل في الأدب العربي القديم” للتونسية آمنة الرميلي الوسلاتي، وكتاب “الشعر العربي الحديث: قصيدة النثر” للبناني شربل داغر.

وتبلغ قيمة الجائزة في كل فرع 750 ألف درهم إماراتي (نحو 204 آلاف دولار). ومن المنتظر أن تعلن الجائزة عن القوائم القصيرة لباقي أفرعها خلال الأسابيع القليلة القادمة.


وكانت الجائزة تلقت 1500 ترشيح لفروعها الثمانية هذا العام. وتصَدّر فرعا الآداب والمؤلف الشاب أعلى الترشيحات.

ويتسلم الفائزون الجائزة خلال حفل يقام بالتزامن مع معرض أبوظبي الدولي للكتاب الذي يقام في الفترة من 24 إلى 30 أبريل 2019.

وقد اعتمدت الهيئة العلمية لجائزة الشيخ زايد للكتاب، القائمة القصيرة للدورة الثالثة عشرة، خلال اجتماعات امتدت من 21 إلى 23 يناير 2019  برئاسة الدكتور علي بن تميم الأمين العام للجائزة، وحضور كل من الدكاترة خليل الشيخ من الأردن ومحمد بنيس من المغرب، وكاظم جهاد من العراق، ويورغن بوز من ألمانيا، وسامر أبوهواش من فلسطين، إضافة إلى الأعضاء الجدد: وهم الدكتورة باولا سانتيان غريم ناقدة وأستاذة اللغة العربية ومترجمة لدى الأمم المتحدة في جينيف، من إسبانيا، والباحثة أليسون ماكويدي المتخصصة في دراسات الشرق الأوسط من جامعة هارفرد، الولايات المتحدة الأميركية والشاعر والباحث سلطان العميمي من الإمارات .

وقال الدكتور علي بن تميم “إن اجتماع الهيئة العلمية للجائزة يهدف إلى دراسة تقارير لجان التحكيم واختيار القوائم القصيرة وترشيح الفائزين بالجائزة. ويتسم هذا الاجتماع بأعلى معايير الشفافية والنزاهة والموضوعية”.

 وأضاف “وبمناسبة إعلان 2019 عام التسامح، ناقشت الهيئة العلمية مبادرتين مهمتين، أولهما عقد ندوة عن التسامح تضم نخبة من الباحثين والشعراء والأدباء لمناقشة قيم التسامح في الشعر والسرديات المختلفة والفكر والإبداع وأثره في تنمية فضاءات الكتابة وتعميق الفنون والمثاقفة. وثانيهما إصدار كتاب يناقش مفهوم التسامح وفلسفته ضمن إطار الثقافة العربية والعالمية.”

ونظرت الهيئة العلمية في تقارير المحكمين المفصلة للمرشحين في القائمة الطويلة، والتي تضمنت الفروع الآتية: الآداب، المؤلف الشاب، أدب الطفل، الثقافة العربية في اللغات الأخرى، التنمية وبناء الدولة، والفنون والدراسات النقدية، الترجمة، النشر والتقنية، وشخصية العام الثقافية، كما قامت بتحديد البرنامج الثقافي للجائزة خلال العام المقبل.



المصدر: العرب اللندنية