أحداث ثقافية أخرى
مركز السينما العربية يكشف المرشحين لجوائز
الحياة
الجمعة 27 نيسان 2018

 أعلن مركز السينما العربية عن القائمة النهائية المرشحة للنسخة الثانية من جوائز النقاد السنوية، والتي تنتمي إلى 8 دول عربية وشارك في اختيارها عبر التصويت 62 ناقداً ينتمون إلى 28 دولة في مختلف أنحاء العالم، شاهدوا الأفلام العربية الروائية والوثائقية إلى أُنتجت خلال 2017 عبر موقع Festival Scope (فيستيفال سكوب) الذي يُعد أحد شركاء مركز السينما العربية، ومن المقرر الإعلان عن الفائزين على هامش الدورة الـ71 من مهرجان كان السينمائي الذي يعقد في الفترة من 8 إلى 19 أيار (مايو) المقبل.

وضمت القائمة النهائية المرشحة لجوائز النقاد السنوية الأسماء التالية:

* أفضل ممثل عادل كرم عن الفيلم اللبناني «قضية رقم 23»، وعمرو سعد في الفيلم المصري «مولانا».

* أفضل ممثلة كل من: زهراء غندور «الرحلة» (العراق)، سندس بلحسن «بنزين |» (تونس)، ومريم الفرجاني «على كف عفريت» (تونس).

* أفضل سيناريو أفلام: أحمد عامر عن فيلم «علي معزة وإبراهيم»، وعن «قضية رقم 23» لزياد دويري وجويل توما من لبنان، وآن ماري جاسر عن الفيلم الفلسطيني «واجب».

* أفضل مخرج كل من زياد دويري «قضية رقم 23» من لبنان، وصوفيا جاما «السعداء» الجزائر، وهشام العسري «ضربة في الرأس» المغرب.

* وآلت ترشيحات أفضل فيلم وثائقي إلى «آخر الرجال في حلب» فراس فياض (سورية)، و»اصطياد أشباح» رائد أنضوني (فلسطين) و «طعم الإسمنت» زياد كلثوم (لبنان، سورية).

* وأخيرا شملت ترشيحات أفضل فيلم كلاً من «قضية رقم 23» لزياد دويري - لبنان، و «واجب» لآن ماري جاسر (فلسطين)، و «وليلى» لفوزي بن سعيدي (المغرب).

وعلق المحلل السينمائي علاء كركوتي الشريك المؤسس في مركز السينما العربية على قائمة الترشيحات قائلاً: «تحقق إنجاز كبير بأن يشاهد 62 ناقداً من 28 دولة عشرات الأفلام العربية، ثم يكون المرشحون من 8 دول، ما يعكس إلى حد كبير مؤشر الخطوات الصحية التي تنتهجها دول عربية عدة في مجال صناعة السينما».

وقال المدير الفني والشريك المؤسس في مركز السينما العربية ماهر دياب إن هذا العام يعد واحداً من أكثر السنوات ثراءً للسينما العربية، ما جعل متابعة إجراءات ترشيحات جوائز النقاد السنوية مثيرة وممتعة على المستوى الشخصي. أفلام عربية وصناع سينما عرب كثيرون يستحقون الوصول إلى هذه المرحلة قبل النهائية». ووجه التهنئة إلى كل المرشحين، بخاصة في الفئة الجديدة للأفلام الوثائقية، والتي تتم صناعتها في عالم عربي ذي وتيرة أحداث لا تهدأ».

وصرح مدير جوائز النقاد السنوية أحمد شوقي قائلاً: «تجربة العمل مع لجنة تحكيم أوسع أثرت الجوائز هذا العام، وجعلت التصويت أكثر ثراءً وتنافسية، والطريف أن تنوع خلفيات أعضاء اللجنة أسفر عن تنوع مماثل في الترشيحات التي تضمنت هذا العام مرشحين من ١٣ فيلماً وثماني دول مختلفة، بما يعكس زخم الأفلام العربية المتميزة خلال عام ٢٠١٧».

يذكر أن جوائز النقاد السنوية انطلقت في نسختها الأولى على هامش فاعليات الدورة السبعين من مهرجان كان السينمائي، وتُمنح الجوائز لأفضل إنجازات السينما العربية سنوياً في فئات أفضل فيلم ومخرج ومؤلف وممثلة وممثل، إضافة للجائزة الجديدة لأفضل فيلم وثائقي، وتضم لجنة تحكيم الجوائز هذا العام 62 من أبرز النقاد العرب والأجانب ينتمون إلى 28 دولة بأنحاء العالم، وهو ما يحدث للمرة الأولى في تاريخ السينما العربية.

وقد وقع الاختيار على القائمة النهائية المرشحة للجوائز وفقاً لمعايير تضمنت أن تكون الأفلام قد عُرضت للمرة الأولى دولياً في مهرجانات سينمائية دولية خارج العالم العربي خلال عام 2017، وأن تكون إحدى جهات الإنتاج عربية (أياً كانت نسبة وشكل مشاركتها بالفيلم)، بالإضافة إلى أن تكون الأفلام طويلة (روائية أو وثائقية).

وفي العدد الجديد من مجلة السينما العربية التي يصدرها مركز السينما العربية، سوف يتم التعريف بكل النقاد المشاركين في جوائز النقاد السنوية، ضمن موضوع كامل مخصص للنسخة الثانية منها، وسوف يشمل أيضاً دليلاً للأفلام وصناعها المرشحين للجوائز.


المصدر: الحياة