صدر عن مؤسسة الدراسات العلمية العام 1975، للكاتب جورج مصروعه "انطباعات افريقية".
اليوم، وبعد مضي أربعة أعوام على زيارتي الأخيرة لكونكري، بدأت الأحداث والوقائع تثبت أن سياسة الرئيس سيكوتوريه، على الصعيدين الداخلي والخارجي هي النهج السليم والمجدي، المستوحى من مصلحة البلاد وخير الشعب.
آمن به شعبه لأنه كان في المواقف الصعبة مثال المسؤول الواعي، الحكيم، الشجاع، النزيه، فما ابتعد عنه غير نفر من الذين أغراهم عملاء الاستعمار بالمكاسب الشخصية، ومظاهر الجاه الباطل.
فهو الذي أعلن وجوب تحرير غينيا بيساو، وأنغولا، وموزمبيق، ونميبيا، وروديسيا، واتحاد جنوب افريقيا، فكانت عاصمته كونكري – وما تزال – ملاذ الأحرار، وموئل المناضلين الافريقيين.
ولعلنا نلمس هنا مدخل أحمد سيكوتوريه الى التاريخ، وجلوسه حيا بين الكبار الخالدين.