تحدث فيها الأستاذ منصور عازار عن توق المغتربين الى وطنهم: "ما قرات في حياتي، ولا سمعت من المشدين قولا يعبر عن توق المغترب الى الوطن الحبيب" أرضا وشعبا وسماء، ويتجلى فيه الحنين بأبلغ معانيه، وأصدق نبراته، كتلك القصيدة الشي اطلقها صديقي ورفيقي الاستاذ جورج مصروعه من حناجر ابناء صور، حين كانت بطواتهم الملحمية تبعدهم عن مدينتهم الخالدة.